المعجمة؛ من قولهم: بئر نزوع ونزيع إذا كانت قريبة القعر ينزع منها باليد، والأول أصح وأقرب.
قوله:"بيون"بفتح الباء الموحدة وضم الياء آخر الحروف المخففة وفي آخره نون، وهي البئر البعيدة القعر الواسعة، وكذلك البائنة، قاله الجوهري [1] .
الإعراب:
قوله:"إنك"الكاف اسم إن، و"لو"للشرط، و"دعوتني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، قوله:"ودوني زوراء": جملة اسمية وقعت حالًا، قوله:"ذات مترع": كلام إضافي مرفوع؛ لأنها صفة زوراء.
قوله:"بيون"بالجر صفة المترع [قوله:"لقلت"جواب لو، وفي الحقيقة هو خبر إن سدَّ مسد جواب الشرط] [2] ، قوله:"لبيه": مقول القول، وقوله:"لمن يدعوني": يتعلق بقوله:"قلت".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"لبيه"فإنَّه أضيف إلى ضمير الغيبة، وهو شاذ، والحكم فيه وفي أمثاله أن يضاف إلى ضمير المخاطب [3] .
الشاهد الثالث والثلاثون بعد الستمائة [4] , [5]
أَمَا تَرَى حَيثُ سُهَيلٍ طَالِعًا ...
أقول: هذا الشطر أنشده ابن الأعرابي، ولم ينشد تمامه، ولا عزاه إلى قائله، وقد قيل: إن قائله مجهول، وأنشد السيد السمرقندي [6] تمامه في شرحه لمقدمة ابن الحاجب فقال:
أَمَا تَرَى حَيثُ سُهَيلٍ طَالِعًا ... نَجْمًا يُضيءُ كالشِّهَاب لَامِعًا
قوله:"سهيل"بضم السين المهملة، وهو نجم يطلع وقت السحر.
(1) الصحاح مادة:"بين".
(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(3) ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (2/ 252) ، وشرح التصريح (2/ 38) .
(4) ابن الناظم (150) ، وشرح ابن عقيل (3/ 56) .
(5) البيت من بحر الرجز، ولم ينسبه العيني إلى بحره، ولا إلى قائله، وهو بلا نسبة في الخزانة (3/ 7) ، والدرر (3/ 124) ، وشرح شذور الذهب (168) ، شرح شواهد المغني (390) ، والمغني (133) ، وابن يعيش (4/ 90) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1198) .
(6) لم أستطع الحصول على ترجمة له.