فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 2135

الشاهد التسعون بعد الأربعمائة [1] , [2]

فلولا اللهُ والمُهْرُ المفدَّا ... لرحتَ وأنتَ غِرْبَالُ الإهابِ

أقول: قائله هو منذر بن حسان، وهو من قصيدة بائية من الوافر، ومنها قوله:

1 -وبَادِيَةِ الجَوَاعِر مِن نُمَيرٍ ... تُنَادَى وَهْيَ سَافِرَةُ النِّقَاب [3]

2 -تُنَادي بالجَزِيرَة يَا لَقَيسٍ ... وَقَيْسٌ بِئسَ فِتيَانُ الضِّرَابِ

3 -قَتَلنَا مِنهُمْ مَائَتَيِن صَبرًا ... وأَلْفًا بالتِّلاع وبالرَّوَابِي

4 -وأَفْلَتْنَا هُجَينَ بَنِي سُلَيمٍ ... يُفَدِّي المهُرَ مِنْ حُبِّ الإيَابِ

5 -فلَوْلا اللهُ ... إلخ

1 -قوله:"وبادية الجواعر من نمير"أي: مكشوفة الإست، والجواعر: جمع جاعرة وهي حلقة الدبر.

2 -قوله:"بالجزيرة"بالجيم والزاي ثم الراء، اسم موضع بعينه ما بين الفرات ودجلة.

3 -و"التلاع"بكسر التاء المثناة من فوق؛ جمع تَلْعَةٍ، وهي ما ارتفع من الأرض، وما انهبط -أيضًا- من الأضداد، قاله أبو عبيدة، وقال أبو عمرو: التلاع: مجاري الماء على الأرض إلى بطون الأودية [4] ، و"الروابي": جمع رابية، وهي ما ارتفع من الأرض مثل التل.

(1) ابن الناظم (124) .

(2) البيت من بحر الوافر، من قصيدة للمنذر بن حسان بن ثابت، وهو غير منسوب في مراجعه، وانظره في الخصائص (2/ 221) ، (3/ 195) ، والدرر (5/ 291) ، والممتع في التصريف (47) ، واللسان مادة:"عنكب، قيد".

(3) في (أ) : من قريش.

(4) الصحاح مادة:"تلع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت