فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 2135

على الظرفية [1] .

الشاهد الثامن والسبعون بعد الأربعمائة [2] , [3]

ذِكْرُكَ اللهَ عِنْدَ ذِكرِ سِوَاهُ ... صارَفٌ عَنْ فُؤَادِكَ الغَفَلاتِ

أقول: احتج به ابن مالك وغيره، ولم أر أحدًا منهم عزاه إلى قائله [4] .

وهو من الخفيف وفيه الخبن.

قوله:"الغفلات": جمع غفلة؛ من غفل عن الشيء يغفل من باب نصر ينصر إذا [5] ذهل عنه وتركه.

الإعراب:

قوله:"ذكرك الله": مصدر مضاف إلى فاعله، ولفظة:"الله": منصوب على المفعولية وهو مبتدأ وخبره قوله:"صارف", قوله:"عند ذكر"كلام إضافي، وعند نصب على الظرفية، وقوله:"سواه"في محل الجر؛ لأنه وقع صفة لذكر، وقوله:"عن فؤادك"يتعلق بصارف، وقوله:"الغفلات": مفعول صارف.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"سواه"حيث خرج عن النصب على الظرفية ووقع مجرورًا؛ كما ذكرنا، فدل على أنه لا يلزم [6] الظرفية خلافًا للأكثرين [7] .

(1) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 314، 315) .

(2) ابن الناظم (121) .

(3) البيت من بحر الخفيف، مجهول القائل، وهو في شرح التسهيل لابن مالك (2/ 314) ، والدرر (3/ 93) ، وهمع الهوامع للسيوطي (1/ 202) .

(4) انظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 314) .

(5) في (أ) : أي.

(6) في (أ) : لا يلازم.

(7) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 314، 315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت