فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 2135

الشاهد الثاني والعشرون بعد المائة والألف [1] , [2]

متى تُؤْخَذُوا قَسْرًا بِظَنَّةِ عامرٍ ... وَلَا ينجُ إلَّا في الصِّفَادِ يزيدُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل.

قوله:"قسرًا"بفتح القاف وسكون السين المهملة، أي: قهرًا وغصبًا، قوله:"بظنة"بكسر الظاء وتشديد النُّون؛ أي: بتهمة عامر، قوله:"في الصفاد"بكسر الصاد المهملة وتخفيف الفاء، وهو ما يوثق به الأسير من قيد وغل.

الإعراب:

قوله:"متى"للشرط، وقوله:"تؤخذوا": جواب الشرط، وفعل الشرط محذوف كما نذكره عن قريب، قوله:"قسرًا"نصب على التمييز، قوله:"بظنة عامر": كلام إضافي يتعلق بقوله:"تؤخذوا".

قوله:"ولا ينج إلَّا في الصفاد يزيد"التقدير: ولا ينج يزيد إلا وهو في الصفاد، أراد الشَّاعر تحذير هؤلاء القوم الذين عامر كبيرهم حيث يقول: متى أخذتم لا ينج أحد منكم غير يزيد فإنَّه -أَيضًا يقيد في الصفاد.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"متى تؤخذوا"حيث حذف فعل الشرط؛ إذ أصله: متى تثقفوا تؤخذوا [3] .

الشاهد الثالث والعشرون بعد المائة والألف [4] , [5]

قالتْ بناتُ العمِّ يَا سلمى وإنْ ... كَانَ فقيرًا معدمًا، قالتْ وإنْ

أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الكلام في أول الكتاب [6] .

(1) ابن الناظم (275) ، وتوضيح المقاصد (4/ 275) .

(2) البيت من بحر الطَّويل، لقائل مجهول، وقد ذكر الشارح معناه وهو يعرب البيت، وانظره في الكتاب (4/ 222) ، وابن يعيش (8/ 130) ، والمقرب (1/ 97) ، والمغني (25) ، وشرح شواهده (85، 706) ، والجنى الداني (211) ، والتصريح (2/ 252) .

(3) ينظر الشاهد السابق (1120) من شواهد هذا الكتاب.

(4) ابن الناظم (276) ، وتوضيح المقاصد (4/ 259) .

(5) البيتان من بحر الرجز المشطور، نسبا لرؤبة بن العجاج، وهما في ملحق ديوانه (186) ، وانظرهما في المغني (649) ، والأشموني (4/ 16) ، والخزانة (9/ 14) ، والتصريح (1/ 30) .

(6) ينظر الشاهد رقم (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت