فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 2135

2 -عَلَى وَجْهِ مَيٍّ مَسْحَةٌ مِنْ ملَاحَةٍ ... وَتَحْتَ الثِّيَابِ الخِزْيُ لَوْ كانَ بَادِيَا

2 -أَلَمْ تَرَ أَنَّ الماءَ يخْلفُ طَعْمُهُ ... وإنْ كانَ لَوْنُ الماءِ فيِ العَيِنْ صَافِيَا

3 -إِذَا مَا أَتَاهُ وارِدٌ مِنْ ضَرُورَةٍ ... تَوَلَّى بِأَضْعَافِ الَّذِي جَاءَ ظَامِيَا

4 -كَذَلِكَ مَيٌّ فيِ الثِّيَابِ إِذَا بَدَتْ ... وأَثْوَابُهَا يُخْفِينَ مِنْهَا المَخَازِيَا

5 -فَلَوْ أَنَّ غَيْلَانَ الشَّقِيَّ بَدَتْ لَهُ ... مُجَرَّدَةً يَوْمًا لما قَال ذَا لِيَا

6 -كقولٍ مَضَى فِيهَا ولَكنْ لَرَدَّهُ ... إِلَى غَيْرِ مَيٍّ أَوْ لأَصْبَحَ سَالِيَا

وهي من الطويل، قوله:"مي": ترخيم مية، وأرادت بغيلان ذي الرمة، فإن اسمه غيلان.

الإعراب:

قولها:"ألا": للتنبيه و"حبذا": فعل المدح، وهو جملة من الفعل والفاعل، وقولها:"أهل الملا": كلام إضافي مخصوص بالمدح مرفوع بالابتداء، والجملة مقدمًا خبره.

قولها:"غير": نصب على الاستثناء، والهاء في"أنه"ضمير الشأن، وهو اسم أن، والجملة بعدها خبرها، وكلمة"إذا"للشرط، و"ذكرت مي": جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل وقعت فعل الشرط، قولها:"فلا حبذا هيا": جواب الشرط وهي كناية عن مية، والألف فيه للإشباع لإقامة القافية.

الاستشهاد فيه:

في قولها:"فلا حبذا هيا"حيث صار حبذا هاهنا للذم بدخول حرف"لا"عليها.

الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة [1] , [2]

.... فَنِعْمَ المَرْءُ مِنْ رَجُلٍ تِهَامِي

أقول: قائله هو أبو بكر بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، وشعوب أم الأسود، وصدره [3] :

= وكذلك في ديوان ذي الرمة شرح أحمد حسن (292) .

(1) توضيح المقاصد (3/ 95) ، وأوضح المسالك (3/ 278) .

(2) البيت من بحر الوافر من قصيدة لابن شعوب الليثي يرثي فيها هشام بن المغيرة المخزومي، وانظر بيت الشاهد في المقرب (1/ 69) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 86) ، والأشموني (3/ 35) ، والدرر (5/ 211) ، وشرح التصريح (1/ 399، 2/ 96) ، وابن يعيش (7/ 133) ، والخزانة (9/ 395) .

(3) ينظر ابن يعيش (7/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت