فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 2135

الناس؛ فيشتد حال المتيم في مثل هذا الوقت لذلك [ولا يتحمل شيئًا من ذلك] [1] .

الاستشهاد فيه:

في قوله:"زفرات"حيث سكنت الفاء فيها للضرورة، وهذه ضرورة حسنة؛ لأن العين قد تسكن لأجل الضرورة مع الإفراد والتذكير ففي الجمع أولى على ما يأتي الآن [2] .

الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة والألف [3] ، [4]

يا عَمْرُو يَا ابنَ الأكْرَمِينَ نسْبًا

أقول: هذا شطر من الرجز، وأراد بعمرو هو عمرو بن [ .... ] [5] . المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"يا عمرو"يا حرف نداء، و"عمرو": منادى مفرد مبني على الضم، وقوله:"يا ابن الأكرمين": جملة ندائية، وأراد به: الأكرم من جهة الأب والأكرم من جهة الأم، قوله:"نسبًا"نصب على التمييز.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"نسبًا"حيث سكنت السين للضرورة والحال أنه مفرد [6] .

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) ينظر الضرائر (84 - 87) .

(3) أوضح المسالك (4/ 293) .

(4) الرجز مجهول القائل وهو في التصريح (2/ 298) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1109) ، وتمامه: (قد نحب المجد عليك نحبًا) .

(5) ما بين المعقوفين بياض في (أ، ب) : وفي نسخة الخزانة.

(6) ينظر شرح التصريح (2/ 298) ، وإنما سكنت السين في (نسبًا) لسكون الحاء في (نحبًا) في البيت الذي بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت