الناس؛ فيشتد حال المتيم في مثل هذا الوقت لذلك [ولا يتحمل شيئًا من ذلك] [1] .
الاستشهاد فيه:
في قوله:"زفرات"حيث سكنت الفاء فيها للضرورة، وهذه ضرورة حسنة؛ لأن العين قد تسكن لأجل الضرورة مع الإفراد والتذكير ففي الجمع أولى على ما يأتي الآن [2] .
الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة والألف [3] ، [4]
يا عَمْرُو يَا ابنَ الأكْرَمِينَ نسْبًا
أقول: هذا شطر من الرجز، وأراد بعمرو هو عمرو بن [ .... ] [5] . المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله:"يا عمرو"يا حرف نداء، و"عمرو": منادى مفرد مبني على الضم، وقوله:"يا ابن الأكرمين": جملة ندائية، وأراد به: الأكرم من جهة الأب والأكرم من جهة الأم، قوله:"نسبًا"نصب على التمييز.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"نسبًا"حيث سكنت السين للضرورة والحال أنه مفرد [6] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(2) ينظر الضرائر (84 - 87) .
(3) أوضح المسالك (4/ 293) .
(4) الرجز مجهول القائل وهو في التصريح (2/ 298) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1109) ، وتمامه: (قد نحب المجد عليك نحبًا) .
(5) ما بين المعقوفين بياض في (أ، ب) : وفي نسخة الخزانة.
(6) ينظر شرح التصريح (2/ 298) ، وإنما سكنت السين في (نسبًا) لسكون الحاء في (نحبًا) في البيت الذي بعده.