فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2135

الشاهد الرابع [1] ، [2]

وَقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَاوي المُختَرَقْن ...

أقول: قائلة هو رؤبة بن العجاج، وقد ترجمناه فيما مضى [3] ، وهو من قصيدة قافية مرجزة، وأولها هو قوله [4] :

1 -وقاتِم الأَعْماقِ خاوي المُختَرَقْ ... مُشتَبِه الأَعْلامِ لمّاع الخَفَقْ

2 -يَكلُّ وَفْدُ الرِيحِ مِنْ حَيثُ انْخَرَق ... شأز بِمَن عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَق

3 -ناءٍ مِنَ التَصْبِيح نَائِي المُغتَبَق ... تبدُو لَنَا أَعْلامُهُ بَعْد الغَرَقْ

4 -فيِ قِطَعِ الآلِ وَهَبوَاتِ الدُقَقْ ... خارِجَةً أَعْناقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ

5 -تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلاةِ الوَهَقْ ... مَضْبُورَة قَرْواءَ هِرْجاب فُنُقْ

6 -مائِرَةِ العَضدَينِ مِصْلاة العُنُقْ ... مُسْوَدَّة الأَعْطاف مِنْ وَشمِ العَرَقْ

7 -إذا الدليل استافَ أَخْلاقَ الطرُقْ ... كَأَنها حَقْباءُ بَلْقاءُ الزَّلَقْ

8 -أَوْ جادرُ اللِّيتَيِن مطْويُّ الحَنَقْ ... مُحَمْلجٌ أُدْرجَ إدْراج الطَّلَق

9 -لَوَّحَ مِنْهُ بَعْدَ بُدْنٍ وَسَنَقْ ... منْ طُولِ تَعْداء الرَّبيع فيِ الأَنقْ

10 -تَلْويحَكَ الضامرَ يُطْوَى للسَّبَقْ ... قُودٌ ثَمانٍ مِثْل أَمْراس الأَبَق

11 -فيها خُطُوطٌ منْ سَوادٍ وَبَلَقْ ... كَأَنهَا فيِ الجِلْد تَوْليعُ البَهَقْ

12 -يُحْسَبْنَ شامًا أَوْ رِقاعًا مِنْ بنَقْ ... فَوْقَ الكُلَى من دائراتِ المُنتَطَقْ

13 -مَقْذُوذَةُ الآذان صَدْقاتُ الحَدَقْ ... قَد أَحْصَنَتْ مِثْلَ دَعَاميص الرَّنقْ

14 -أَجنةً في مُستَكنات الحلَقْ ... فَعَفَّ عَن أَسرارها بعْد الغسَقْ

15 -وَلَم يُضعْها بين فِركٍ وَعَشَقْ ... لا يَتْرُكُ الغَيرَةَ منْ عَهْدِ الشَبَقْ

16 -ألَّفَ شَتَّى لَيسَ بالراعِي الحَمِقْ ... شذّابَةٌ عَنْهَا شذى الرُّبْع السُّحُقْ

17 -قَبّاضةٌ بَيَنْ العَنيف وَاللبقْ ... مُقْتَدرُ الضَيعَةِ وَهْوَاهُ الشَّفَقْ

(1) ابن الناظم (5) ، وتوضيح المقاصد (1/ 29) ، وشرح ابن عقيل على الألفية (1/ 20) .

(2) البيت من بحر الرجز لرؤبة بن الحجاج، هو أولها وقد سردها الشارح كاملة، وبيت الشاهد في الكتاب (4/ 210) ، وشرح التسهيل (1/ 11) ، والدرر اللوامع (2/ 38، 104) ، والخصائص (1/ 228) ، والمنصف (2/ 3، 308) والمحتسب (1/ 86) ، وشرح شواهد المغني للسيوطي (764) .

(3) انظر الشاهد الثالث من هذا الكتاب.

(4) الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت