فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 2135

الشاهد الخامس والخمسون بعد الثمانمائة [1] ، [2]

فَأَطعَمَنَا مِنْ لَحْمِهَا وسَنَامِهَا ... شوَاءً وَخَيْرِ الخير مَا كَانَ عَاجِلُه

أقول: لم أقف على اسم قائله، وبعده:

2 -طَعَامَين لا أَسطِيعُ بُخلًا عَلَيهِمَا ... جَني النَّحْلِ والعَصُوبُ تَغْلِي مَرَاجلُه

وهما من الطويل.

قوله:"والعَصُوبُ"بفتح العين وضم الصاد المهملتين وفي آخره باء موحدة، يقال: ناقة عصوب لا تدر حتى تعصب، و"المراجل": جمع مرجل بكسر الميم وهو القدر من نحاس.

الإعراب:

قوله:"أطعمنا"الفاء للعطف إن تقدمه [شيء] [3] ،"وأطعمنا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه والمفعول وهو الضمير المتصل به، وقوله:"من لحمها": متعلق بأطعم؛ أي: من لحم الناقة، و"سنامها": عطف عليه، قوله:"شواء"بالنصب مفعول ثان لأطعمنا، قوله؛"وخير الخير": كلام إضافي مبتدأ، وخبره قوله:"ما كان عاجله".

والاستشهاد فيه:

[في قوله:"ما كان عاجله"] [4] لأن التقدير: ما كأنه عاجله؛ فالهاء خبر كان، وعاجله اسمها، ذكر هذا استشهادًا لحذف الضمير في قوله:"ليس الغالب"في البيت السابق؛ إذ التقدير: ليسه الغالب كما ذكرنا، وقيل: يجوز أن تكون كان زائدة، ويكون التقدير: خير الخير هو عاجل الخير. فافهم [5] .

(1) ابن الناظم (204) .

(2) البيت من بحر الطويل، وهو في المدح بالكرم، لقائل مجهول، وانظره في شرح التسهيل لابن مالك (3/ 346) .

(3) ما بين المعقوفين بياض في (أ) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة لبيان موطن الشاهد.

(5) ينظر الشاهد (754) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت