الشاهد السابع والأربعون بعد الألف [1] , [2]
وقائِلَةٍ ما بالُ دَوْسَرَ بَعْدَنَا ... صَحَا قَلْبُهُ عَنْ آلِ لَيْلَى وعن هِنْدِ
أقول: قائله هو دوسر بن دهبل القريعي [3] ، قال ابن عصفور: والجيد الصحيح عندنا في هذا البيت: وقائلة ما للقريعي بعدنا [4] .
وهو من الطويل، والمعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله:"وقائلة"مجرور بواو رب، أي: رب امرأة قائلة, قوله:"ما بال دوسر": مقول القول، و"ما"استفهامية، و"بال دوسر": كلام إضافي مبتدأ، و"بعدنا": نصب على الظرف, قوله:"صحا قلبه"جملة من الفعل والفاعل؛ خبر المبتدأ، وقوله:"عن آل ليلى": يتعلق بقوله:"صحا"وأراد به: عن ليلى، ولفظة: آل مقحمة, قوله:"وعن هند": عطف عليه.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"دوسر"حيث منعه من الصرف وهو اسم مصروف للضرورة [5] .
الشاهد الثامن والأربعون بعد الألف [6] , [7]
أؤمِّلُ أنْ أعيشَ وأنَّ يَوْمِي ... بأوَّلَ أوْ بِأَهْوَنَ أو جُبَارِ
أو التالي دُبَارَ فإِنْ أَفُتْهُ ... فمُوْنِسَ أوْ عَرُوبةَ أو شِيَارِ
أقول: قائله بعض شعراء الجاهلية، كذا قاله الجوهري وأبو حيان في التذكرة ولم ينسباه [8] ،
(1) ابن الناظم (260) .
(2) البيت من بحر الطويل، وهو لدوسر بن ذهل القريعي، في الغزل، وانظره في الإنصاف (500) والتصريح (2/ 119) ، والهمع (1/ 37) ، والأشموني (3/ 275) ، والخزانه (1/ 149، 150) ، وجواهر الأدب (237) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (277) .
(3) لم نعثر له على ترجمة في الأعلام ولا الشعر والشعراء، ولا طبقات الشعراء.
(4) الضرائر لابن عصفور (102) ، ونصه:"والجيد الصحيح عندنا في إنشاد بيت دوسر: (وقائلة ما للقريعي بعدنا) ."
(5) انظر الضرائر (102) وما بعدها.
(6) ابن الناظم (260) .
(7) البيتان من بحر الوافر، وهما لقائل مجهول من آل الجاهلية، وانظرهما في الإنصاف (497) ، وشرح الكافية الشافية (1511) ، واللسان:"عرب، جبر، ربر، شير"، والهمع (1/ 37) ، والدرر (1/ 103) .
(8) انظر البيتين في الصحاح للجوهري مادة: (هون) ، وانظرهما أيضًا في التذكرة لأبي حيان (425، 426) ، تحقيق: د. عفت عبد الرحمن.