فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 2135

الشاهد السادس والخمسون بعد السبعمائة [1] ، [2]

وَاهًا للَيلَى ثُمَّ وَاهًا وَاهًا ...

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، ويقال أبو النجم العجلي، وقد ذكرناه مع الاختلاف فيه مع شواهد المعرب والمبني عند قوله [3] :

إن أبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ...

وقوله:"واهًا لليلى"أول القصيدة المرجزة، وهي [4] :

1 -وَاهًا لِلَيلَى ثُمَّ وَاهًا وَاهًا ... هِيَ المُنَى لَو أنَّنا نِلْنَاهَا

2 -يا لَيتَ عينَاهَا لَنَا وَفَاهَا ... بثَمَنٍ نُرضى بِهِ أَبَاها

3 -إن أبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قدْ بَلَغَا فِي المَجْدِ غَاياهَا

قوله:"واهًا"كلمة يقولها المتعجب، فإذا تعجبت من طيب شيء، قلت: واهًا له ما أطيبه!، وكلمة:"وا"ها هنا اسم لأعجب كما في قوله [5] :

وَا بِأَبي أنْتِ وفُوكِ الأَشْنَبُ ...

(1) ابن الناظم (176) .

(2) البيت من بحر الرجز المشطور، من مقطوعة لرؤبة في الغزل، ذكر الشارح بعض أبياتها، وهو في ملحق ديوان رؤبة (168) ، ونسب له ولأبي النجم في شرح شواهد المغني (129) ، وابن يعيش (4/ 72) ، واللسان:"وبه".

(3) ينظر الشاهد رقم (17) .

(4) ينظر الديوان (168) ، مجموع أشعار العرب، تحقيق: وليم بن الورد.

(5) من الرجز، انظر اسم الفعل في كلام العرب والقرآن الكريم (376) ، وشرح الأشموني بحاشية الصبان (3/ 198) ، وهو شاهد على أن"وا"اسم فعل بمعنى أعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت