و"المسامع": مفعوله.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"كالفراء"وقد ذكرناه [1] .
الشاهد الثمانون بعد الخمسمائة [2] ، [3]
.... يَضْحَكْنَ عَنْ كَالْبَردِ المُنْهَمّ
أقول: قائله هو العجاج الراجز، وأوله [4] :
1 -ولَا تَلُمْنِي اليَوْمَ يَابْنَ عَمِّي ... عِنْدَ أَبِي الصَّهْبَاءِ أَقْصَى هَمِّي
2 -بِيضٌ ثَلَاثٌ كَنِعَاجٍ جُمٍّ ... يَضحَكْنَ عَنْ كَالْبَردِ المنهَمّ
3 -تَحْتَ عَرَايين أُنُوف شُم
2 -و"البيض": جمع بيضاء، و"النعاج": جمع نعجة الرمل، وهي البقرة [الوحشية] [5] ، قال أبو عبيد: ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج، و"الجم"بضم الجيم جمع جمَّاء وهي التي لا قرن لها، وبالفتح بمعنى الكثير، قوله:"كالبرد المنهمّ"بتشديد الميم، أي: مثل البرد الذائب يصف به النسوة؛ يعني: أولئك النسوة يضحكن عن أسنان كالبرد الذائب لطافة ونظافة.
الإعراب:
[قوله] [6] :"بيض"؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هن بيض، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: منهن بيض، أو مبتدأ وثلاث صفته، وكذلك الكاف في:"نعاج"، وخبره:"يضحكن"، وقوله:"عن": يتعلق بيضحكن، و"المنهم": صفة للبرد.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"كالبرد"فإن الكاف فيه اسم بمعنى المثل، والدليل على اسميتها دخول
(1) ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (813) ، وما يشترك بين الاسمية والحرفية (87) .
(2) ابن الناظم (144) ، وأوضح المسالك (2/ 147) .
(3) البيت من بحر الرجز المشطور، وهو في ديوان العجاج (2/ 328) ، وانظره في المغني بحاشية الأمير (1/ 154) وما يشترك بين الاسمية والحرفية (85) .
(4) ينظر المقطوعة كلها في ديوان العجاج (الملحقات) (2/ 328) ، تحقيق: عبد الحفيظ السطلي، مكتبة أطلس، دمشق.
(5) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(6) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .