فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2135

وقوله:"حبيك البيض": كلام إضافي مفعول اسم الفاعل، قوله:"إن لحقوا": جملة شرطية وجوابها محذوف دل عليه سياق الكلام، ومفعول لحقوا محذوف -أيضًا- تقديره: إن لحقوا الأعداء، قوله:"شم العرانين": كلام إضافي صفة لما قبله، وكذا قوله:"لذاع"صفة بعد صفة، وقوله:"عند الموت": كلام إضافي نصب على الظرفية.

الاستشهاد فيه:

مثل الاستشهاد في البيت السابق بعينه وهو أن بل هاهنا نقلت حكم النفي لما بعدها، وهو حجة على المبرد كما ذكرنا [1] .

الشاهد الثاني والثمانون بعد الثمانمائة [2] ، [3]

وَرَجَا الأُخَيْطِلُ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ ... مَا لَمْ يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنَالا

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي يهجو الأخطل، وهو من الكامل.

الإعراب:

قوله:"ورجا الأخيطل": جملة من الفعل والفاعل، وكلمة"من"في:"من سفاهة رأيه"للتعليل؛ أي: لأجل سفاهة [رأيه] قوله:"] [4] ما": في محل النصب على أنه مفعول لقوله:"ورجا"، والضمير في:"لم يكن"يرجع إلى الأخيطل، والمعنى: ما لم يكن الأخيطل وأبوه لينالا ذلك يعني: ما رجياه.

قوله:"وأب": عطف الضمير المستكن في:"لم يكن"، وقوله:"له": جاو ومجرور في محل الرفع صفة لأب، أي: وأب كائن له؛ أي: للأخيطل، قوله:"لينالا"اللام فيه للتعليل [5] ، وينالا: منصوب بأن المقدرة بعد اللام، وألفه للتثنية.

(1) ينظر الشاهد رقم (880) .

(2) ابن الناظم (212) ، وأوضح المسالك (3/ 390) .

(3) البيت من بحر الكامل، من قصيدة لجرير يهجو بها الأخطل، وقبل الشاهد قوله:

والتغلبي إذا تنحنح للقرب ... حك استه وتمثل الأمثالا

وانظر بيت الشاهد في ديوان جرير (57) ط. دار المعارف، وانظره أيضًا في الإنصاف (476) ، والمقرب (2/ 234) ، همع الهوامع للسيوطي (2/ 138) ، وشرح الأشموني (3/ 114) ، والدرر (6/ 149) ، وشرح التصريح (2/ 151) .

(4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(5) ليس بصحيح، وإنما اللام للجحود لسبقها بكون ماض ناقص منفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت