فهرس الكتاب
الشاهد الخامس عشر بعد المائتين والألف [1] ، [2]
وَكيفَ لَنَا بِالشُّرْبِ إِن لم تَكُنْ لَنَا .. دَرَاهِمُ عندَ الحَانَويّ ولا نَقْدُ
أقول: قائله هو الفرزدق؛ قاله ثعلب، وقال غيره: هو لأعرابي، وقيل: قائله مجهول، وهو من قصيدة دالية من الطويل، وبعده [3] :
2 -أندانُ أم نَعْتَانِ أم يَنْبَرِي لَنَا ... فَتًى مِثلُ نَصْلِ السَّيفِ شِيمَتُهُ المَجْدُ
3 -فمَا حَرَّمَ الرَّحْمَنُ تَمْرًا قَنيتهُ ... وَمَاء سَقَانَا مِنْ ركيته سَعْدُ
4 -إذَا طُرِحَا فيِ الدَّنِّ صَرَّحَ منهُمَا ... شَرَابٌ إذَا مَا صُبَّ في صَحْنِهِ الوَردُ
5 -نُبَاكِرُ حَدَّ الرَّاحِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... نَرَى بالضُّحَى أطْنَابَ مَنْ قَبْلَنَا بَعْدُ
قوله:"دراهم"ويروى: دنانير، ويروى: دوانيق.
قوله:"أندان"من الاستدانة، قوله"نعتان": من اعتون القوم إذا أعان بعضهم بعضًا، قوله:"ينبري": من قولهم: انبرى له؛ أي: اعترض، والركية: البئر التي لم تطو، قوله:"حد الراح"قال في العباب: حد الشراب: سورته وصلابته.
= البغدادي:"وفي عهد الميثاق شذوذان: عدم رجوع الواو وحذف الياء بعد المثلثة".
(1) ابن الناظم (316) ، وتوضيح المقاصد (5/ 128) .
(2) البيت من بحر الطويل نسب لابن مقبل، ذيل الديوان رقم (19) ، تحقيق: د. عزة حسن، كما نسب لذي الرمة، ملحق ديوانه (1862) ، تحقيق: عبد القدوس، وانظره في الكتاب (3/ 341) ، وأساس البلاغة:"عين"، وابن يعيش (5/ 151) ، والمحتسب (1/ 134) ، (2/ 236) ، والتصريح (2/ 329) .
(3) انظر بعض هذه الأبيات في ديوان ابن مقبل، ذيل الديوان (19) ، وديوان ذي الرمة، ملحق الديوان (1862) .