فهرس الكتاب
الإعراب:
قوله:"رب": منادى حذف منه حرف النداء، تقديره: يا رب، قوله:"وفقني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهي جملة دعائية، قوله:"فلا أعدل"بالنصب لأنه جواب الدعاء، قوله:"عن سنن"يتعلق بقوله:"لا أعدل"، قوله:"في خير"يتعلق بقوله:"الساعين".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"فلا أعدل"حيث جاء بالنصب لأنه جواب الدعاء كما ذكرنا، والفاء فيه فاء السبب في الجواب عن الدعاء بفعل أصيل، واحترزنا بالفعل من أن يكون الدعاء بالاسم نحو: سقيًا لك ورعيًا، وبقولنا: أصيل من الدعاء المدلول عليه بلفظ الخبر نحو: رحم اللَّه زيدًا فيدخله الجنة [1] .
الشاهد الثالث والسبعون بعد الألف [2] ، [3]
هَل تَعْرِفُونَ لُبَاناتِي فأرجُوَ أنْ ... تُقْضَى فيرتدَّ بعضُ الروحِ في الجسدِ
أقول: أنشده الفراء [4] ، ولم ينسبه إلى أحد، وهو من البسيط.
قوله:"لباناتي": جمع لبانة بضم اللام وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف نون مفتوحة، وهي الحاجة.
الإعراب:
قوله:"هل"للاستفهام، و"تعرفون": جملة من الفعل والفاعل، و"لباناتي": كلام إضافي مفعوله، قوله:"فأرجوَ"بفتح الواو لأنه جواب الاستفهام، قوله:"أن تقضى"في محل النصب على أنها مفعول أرجو، و"أن"مصدرية تقديره: فأرجو القضاء، قوله:"فيرتدَّ": عطف على تقضى، و"بعض الروح": كلام إضافي فاعل ليرتد، و"في الجسد"يتعلق بقوله:"يرتد".
(1) ينظر شرح شذور الذهب (396) ، وشرح قطر الندى (72) .
(2) ابن الناظم (266) .
(3) البيت من بحر البسيط، لقائل مجهول، يطلب من يقضي له حاجته فيحيا بعد الموت، وانظر الشاهد في شرح الأشموني (3/ 302) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (258) .
(4) لم نعثر على البيت في معاني القرآن للفراء ولا في كتبه الأخرى.