فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 2135

الشاهد الثمانون بعد الستمائة [1] ، [2]

وَحَلَقِ المَاذِيِّ والقَوَانِسِ ... فَدَاسَهُمْ دَوْسَ الحَصَادِ الدَّائِسِ

أقول: قائله هو عمرو بن كلثوم، وهو من الرجز المسدس.

قوله:"الماذي"والماذية بالذال المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف، وهو من الدروع البيضاء، ويقال: العسل الماذي هو الخالص الصافي؛ شبهت به الدروع الصافية الخالصة من الخبث، وقيل: الماذي نسبة إلى ماذي بن يافث بن نوح - عليه الصلاة والسلام -.

و"القوانس": جمع قونس بفتح القاف وسكون الواو وفتح النون وفي آخره سين مهملة وهو أعلى البيضة من الحديد، قوله:"فداسهم"من الدوس،"والدائس": فاعل منه.

الإعراب:

ظاهر لأن الظاهر أن قوله:"وحلق الماذي"بالجر؛ عطف على ما ذكر قبله من المجرورات من آلات الحرب، و"القوانس": عطف عليه، وقوله:"فداسهم": جملة من الفعل والفاعل -وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى المذكور فيما قبله- والمفعول.

والاستشهاد فيه:

في قوله:"دوس الحصاد الدائس"فإن الحصاد منصوب؛ لأنه مفعول به وقع بين المضاف وهو الدوس، والمضاف إليه وهو الدائس، والدوس منصوب؛ لأنه مفعول مطلق لقوله:"فداسهم"، والتقدير: كدوس الدائس الحصاد [3] .

الشاهد الحادي والثمانون بعد الستمائة [4] ، [5]

يَطُفْنَ بِحُوزِيّ المَرَاتِعَ لَمْ تَرْعَ ... بوَادِيهِ منْ قَرْعِ القِسيّ الكنَائِنِ

أقول: قائله هو الطرماح بن حكيم الطائي، وهو من قصيدة نونية من الطويل، وأولها هو

(1) ابن الناظم (158) .

(2) البيتان من بحر الرجز المشطور، وقد نسبا لعمرو بن كلثوم، وليسا في ديوانه، وهما في شرح التسهيل لابن مالك (3/ 278) ، وشرح الأشموني (2/ 276) ، وينظر المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1181) .

(3) ينظر شرح الأشموني (2/ 276) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 278) .

(4) ابن الناظم (158) .

(5) البيت من بحر الطويل، وهو من قصيدة للطرماح بن حكيم في ديوانه (473) ، تحقيق: د. عزة حسن، وانظر الشاهد أيضًا في شرح التصريح (2/ 57) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت