فهرس الكتاب
الإعراب:
قوله:"يمت": جملة من الفعل [والفاعل] [1] والباء في: بقربى تتعلق بها، قوله:"كليهما": تأكيد للزينبين، قوله:"إليك": جار ومجرور يتعلق بقوله:"يمت"، قوله:"وقربى خالد": كلام إضافي عطف على قوله:"بقربى الزينبين"، قوله:"وحبيب"بالجر عطف على خالد، والتقدير: وقربي حبيب.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"كليهما"فإنه وقع موقع كلتيهما، قال ابن عصفور: فأما قول الشاعر وأنشد البيت فمن تذكير المؤنث حملًا على المعنى للضرورة، كأنه قال: بقربى الشخصين كليهما [2] .
الشاهد الثالث والأربعون بعد الثمانمائة [3] ، [4]
إِنَّ إنَّ الكَرِيمَ يَحْلُمُ مَا لم ... يَرَيْنَ مَنْ أَجَارَهُ قَدْ ضِيمَا
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف، وفيه الشعث وهو إسقاط أحد متحركي الوتد فيصير: فاعاتن، أو فالاتن فيرد إلى مفعولن، فإن وزن قوله:"قد ضيما"مفعولن مشعث بالثاء المثلثة.
قوله:"يحلم"من حلم يحلم بضم اللام فيهما حِلمًا بكسر الحاء وهو الأناة، قوله:"قد ضيما": من الضيم وهو الظلم، وفيه ثلاث لغات: ضِيم وضُيم وضُوم كما في بيع.
الإعراب:
قوله:"إن": من الحروف المشبهة بالفعل تنصب الاسم وترفع الخبر، وقوله:"الكريم": اسمه، والجملة -أعني: قوله:"يحلم": خبره، و"إن"الثانية تأكيد على ما يجيء- إن شاء الله تعالى-.
(1) ما بين المعقوفين زيادة لإصلاح اللفظ.
(2) المقرب لابن عصفور (1/ 239) ، تسهيل الفوائد (64) ، وشرحه لابن مالك (3/ 291) ، وشرح الأشموني (3/ 78) .
(3) توضيح المقاصد (3/ 179) ، وأوضح المسالك (3/ 340) ، والبيت موضعه بياض في (أ) .
(4) البيت من بحر الخفيف، وهو لقائل مجهول، وانظره في شرح التسهيل لابن مالك (3/ 303) ، وشرح الأشموني (3/ 82) ، وشرح التصريح (2/ 130) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 125) ، والدرر (6/ 54) .