فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2135

الشاهد الحادي والسبعون بعد الستمائة [1] ، [2]

فَأَدْرَكَ إرْقَال العَرَادَةَ ظَلْعُهَا ... وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حَزِيمَةَ إِصْبَعَا

أقول: قائله هو الأسود يصف فرسًا؛ كذا قاله الزمخشري [3] ، وقال ابن الناظم: وقول الكلحبة اليربوعي:

فأدرك ... إلخ

وهو كلحبة بن عبد الله بن كلحبة، ويقال: اسمه هبيرة بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع [4] ، وكلحبة لقبه، وهو بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الحاء المهملة والباء الموحدة، والذي قال ابن الناظم هو الصحيح [5] ، وهو من قصيدة من الطويل، وأولها هو قوله [6] :

1 -فإنْ تَنجُ مَنهَا يَا حَزِيمَ بنَ طَارِقٍ ... فقدْ تَرَكَتْ مَا خَلْفَ ظَهرِكَ بَلْقَعَا

2 -ونادى مُنادِي الحيَّ أَنْ قد أُتيتُمُ ... وقدْ شَرِبَتْ مَاءَ المَزَادَةِ أجمعَا

3 -وقُلْتُ لِكَأْسِ أَلْجمِيهَا فَإِنَّمَا ... نَزَلْنَا الكَثِيبَ مِنْ زَرُود لِنَفْزَعَا

4 -كَأَنَّ بَلِيَتَيْهَا وبَلْدَةِ نَحْرِهَا ... مِنَ النَّبْلِ كُرَّاثَ الصَّرِيمِ المُنْزَعَا

5 -فأدرك ... إلخ [7]

6 -أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرِجِ اللِّوَى ... ولَا أَمْرَ لِلْمَعْصِيِّ إلا مُضَيَّعَا

7 -إذَا المَرْءُ لَمْ يَغْشَ الكَرِيهَةَ أَوْشَكَتْ ... حِبَالُ الهُوَيْنَى بالفَتَى أنْ تَقَطعَا

1 -قوله:"فإن تنج منها"أي: من فرس الكلحبة، وكانت تسمى العرادة، وذلك أنه أغار

(1) ابن الناظم (156) .

(2) البيت من بحر الطويل، من قصيدة ذكر الشارح أبياتها، واختلف في قائلها فنسبها الزمخشري في المفصل (157) إلى أبي الأسود بن يعفر، ونسبها شارح المفصل ابن يعيش (3/ 28، 29) إلى الكلحبة اليربوعي، وكذا فعل ابن الناظم في شرح الألفية (156) ، وانظر بيت الشاهد في شرح اختيارات المفضل (146) ، واللسان مادة:"حرم، بقي"، ونسب إلى رؤبة في مغني اللبيب (624) ، وليس في ديوانه، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (495) .

(3) ينظر المفصل (157) ، وشرح ابن يعيش (3/ 31) .

(4) هو كلحبة العريني اليربوعي أحد فرسان بني تميم وساداتها وشعرائها، وفرسه تسمى العرادة.

(5) ينظر المفصل بشرح ابن يعيش (3/ 31) ، نسبه للأسود بن يعفر ونُسب للكلحبة اليربوعي في الخزانة (4/ 401) .

(6) شعر الكلحبة اليربوعي ضمن كتاب: شعر بني تميم في العصر الجاهلي (205) ، جمع وتحقيق د: عبد الحميد المعيني.

(7) يروى في شعر الكلحبة، وأيضًا في الخزانة (1/ 388) هكذا:

فأدرك إبقاء العرادة ظلعها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت