فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 2135

عوض من الواو، تقول منه: ودع الرجل بالضم فهو وديع، أي: ساكن، ووادع أيضًا [1] .

قوله:"ولا شبع"بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة، وهو مصدر من شبع يشبع، وهو من مصادر الطبائع، قوله:"أباز"بفتح الهمزة وتشديد الباء الموحدة، وفي آخره زاي، وهو الذي يقفز، قوله:"من العفر"بضم العين المهملة، وسكون الفاء، وهي من الظاء التي يعلو لونها حمرة.

قوله:"تقبض"يعني: جمع قوائمه ليشب على الظبي، قوله:"لما رأى"أي: الذئب، يعني: لما رأى أنه لا يشبع من الظبي ولا يدركه وأنه قد تعب في طلبه مال إلى أرطاة، قوله:"مال": من الميل.

قوله:"إلى أرطاة حقف"الأرطاة: شجرة من شجر الرمل، ويجمع على أرطى، و"الحقف"بكسر الحاء المهملة وسكون القاف بعدها فاء، وهو من الرمل المعوج، والجمع: حقاف وأحقاف.

الإعراب:

قوله:"لما"ظرف بمعنى حين، و"رأى": فعل، وفاعله الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى الذئب؛ لأنه في وصف الذئب، قوله:"ألا دعه"في محل النصب على المفعولية، وأصله: أن لا دعة كما ذكرنا، ولا لنفي الجنس، ودعه اسمه، وخبره محذوف.

قوله:"ولا شبع"عطف عليه، أصله: ولا شبع بفتح العين، وإنما سكنت لأجل السجع، قوله:"مال"جواب لما، والضمير فيه -سجع إلى الذئب -أيضًا-، قوله:"إلى أرطاة"يتعلق به، قوله:"فالطجع"عطف على قوله: مال.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"فالطجع"فإن أصله: اضطجع، فأبدلت الضاد فيه لامًا وهو شاذ، وقد روي: فاضطجع، وروي فاطجع، ويروى: فاضجع، هكذا ذكر أبو الفتح في سر الصناعة [2] .

الشاهد السادس والستون بعد المائتين والألف [3] ، [4]

خالي عُوَيْفٌ وَأبو علِجّ ...

أقول: قائله أعرابي من أهل البادية،

(1) انظر الصحاح للجوهري:"ودع".

(2) ينظر سر الصناعة (321) .

(3) أوضح المسالك (4/ 395) .

(4) البيت من بحر الرجز المشطور، وهو وما بعده في المدح بالكرم وإطعام اللحم والتمر، وانظر الشاهد في: الكتاب=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت