فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 2135

هو في الأكل، فقال - عليه السلام:"لا أشبع الله بطنه" [1] فمن ذلك اليوم ما تلذذ معاوية بالأكل، وكان يأكل ما تأكله العشرة والعشرون من القوم ولا يشبع، و"الجراضم"بضم الجيم؛ الأكول الواسع البطن، وكذلك الجرضم.

2 -قوله:"بما في الطبل"هي السلة التي يجعل فيها الطعام، قوله:"جروز"بالجيم المفتوحة وبالزاي المعجمة في آخره، ومعناه: آكل لما بين يديه، و"اللهازم": جمع لهزمة وهي الأشداق.

الإعراب:

قوله:"إذا"للشرط، وكلمة:"ما"زائدة، و"خرجنا": جملة من الفعل والفاعل وقعت فعل الشرط، و"من دمشق": يتعلق بخرجنا، و"دمشق"لا ينصرف للعلمية والتأنيث.

قوله:"فلا نعد": جواب الشرط، قوله:"لها"أي؛ لدمشق، يقال: عاد إليه إذا رجع وعاد له بعد ما كان أعرض عنه، قوله:"أبدًا"نصب على الظرف، قوله:"ما دام"كلمة ما مصدرية زمانية، ودام فعل، و"الجراضم": فاعله، والتقدير: مدة دوام الجراضم فيها؛ أي: في دمشق.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"فلا نعد"فإن لا ناهية، وجزم بها قوله:"نعد"وهو للمتكلم مع غيره، وهو قليل؛ لأن المتكلم لا ينهي نفسه إلَّا على سبيل المجاز وتنزيلها منزلة الأجنبي [2] .

الشاهد السادس بعد المائة والألف [3] , [4]

.... ولكنْ متى يَسْتَرْفِدِ القومُ أَرْفدِ

أقول: قائله هو طرفة بن العبد البكري، وصدره [5] :

ولستُ بحلَّالِ التِّلاعِ مخافةً ...

(1) ينظر موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف (7/ 16) ، إعداد محمَّد السعيد زغلول، ط. دار الكتب العلمية، وصحيح مسلم (16/ 155، 156) وهو جزء من حديث طويل مروي باللفظ عن ابن المثني، وقد حدث به -أيضًا- ابن بشار عن ابن عباس، وكذا -أيضًا- حدث به إسحاق بن منصور عن النضر بن شميل عن أبي حمزة سماعًا عن ابن عباس.

(2) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (4/ 63) .

(3) ابن الناظم (272) .

(4) عجز بيت من بحر الطَّويل، ذكر الشارح صدره، وهو لطرفة بن العبد من معلقته المشهورة التي وصف فيها حياته، ولهوه وجده، ديوانه (24) ، والشاهد (ص 29) ط. دار صادر، وانظر الشاهد في الكتاب (3/ 78) ، والمغني (606) ، وشرح شذور الذهب (435) ، والخزانة (9/ 66، 67، 471) .

(5) الديوان (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت