فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 2135

الإعراب:

قوله:"الأخلاء": مرفوع لأنه اسم ليس، وخبره هو قوله:"بالمصغي مسامعهم"، والباء فيه زائدة للتأكيد، وقوله:"إلى الوشاة"يتعلق بقوله: بالمصغي، قوله:"ولو"حرف شرط واصل بما قبله، وفي الحقيقة هو عطف على مقدر تقديره: إن لم تكن الوشاة ذوي رحم ولو كانوا ذوي رحم، واسم كان الضمير الذي يرجع إلى الوشاة، وخبره هو قوله:"ذوي رحم".

الاستشهاد فيه:

في قوله:"بالمصغي مسامعهم"حيث دخلت الألف والسلام في المضاف الجمع (الذي أَتبع المثنَّى فيه) لكون الإضافة لفطة كما ذكرنا [1] .

الشاهد الحادي والأربعون بعد الستمائة [2] , [3]

طُولُ الليالِي أسْرَعَتْ في نقْضِي ... نَقَضْنَ كُلِّي ونَقَضْنَ بَعْضِي

أقول: قائله هو الأغلب العجلي، وكان من العمرين، وعاش دهرًا طويلًا، وبعده بيت آخر وهو [4] :

2 -حَنَينَ طُولِي وَطَوَينَ عَرْضِي ... أَقْعَدْنَنِي مِنْ بَعْد طُولِ النَّهْضِ

وهما من الرجز وفيه القطع.

قوله:"طول الليالي"ويروى: إن الليالي أسرعت، وقوله:"ونقضن بعضي"ويروى: أخذن بعضي [وتركن بعضي] [5] . المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"طول الليالي": كلام إضافي مبتدأ، و"أسرعت": خبره، وقوله:"في نقضي"يتعلق به، قوله:"نقضن كلي"جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت حالًا بتقدير قد، قوله:"ونقضن بعضي": جملة مثلها معطوفة على الجملة المتقدمة.

(1) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (3/ 85) .

(2) أوضح المسالك (2/ 179) .

(3) بيتان من بحر الرجز المشطور نسبا للعجاج، وهما في ديوانه (1/ 300) ، تحقيق: السطلي؛ كما نسبا للأغلب العجلي، وانظرهما في الكتاب (1/ 53) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 366) ، وشرح التصريح (2/ 31) ، والأغاني (21/ 30) ، والخزانة (4/ 224) ، وشرح شواهد المغني (881) .

(4) ديوان العجاج (2/ 300) تحقيق: السطلي.

(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت