فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 2135

الشاهد الحادي عشر بعد الثمانمائة [1] ، [2]

وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللئِيمِ يَسُبُّني ... وأَعِفُّ ثُم أَقُولُ مَا يَعْنِينِي

أقول: قائله رجل من بني سلول لم يعين اسمه، وبعده بيت آخر، وهو [3] :

2 -غضبَانَ مُمْتَلِئًا عليَّ إِهَابُهُ ... إِنِّي وَرَبِّكَ سُخْطُهُ يُرضِيني

وهما من الكامل.

قوله:"على اللئيم"هو الدنيء الأصل الشحيح النفس، قوله:"وأعف"، ويروى:

.... فمضيت ثمة قلت لا يعنيني

أي: لا يقصدني، من عنى يعني إذا قصد.

الإعراب:

قوله:"ولقد"الواو للعطف إذا تقدمه شيء، والأَولى أن تكون للقسم، واللام للتأكيد، وقد للتحقيق، و"أمر": جملة من الفعل والفاعل، وقوله:"على اللئيم"يتعلق به، قوله:"يسبني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت صفة لقوله:"اللئيم"، والآية يجيء الكلام فيه، قوله:"وأعف": جملة من الفعل والفاعل، عطف على قوله:"يسبني"، قوله:"ثم أقول": عطف

(1) ابن الناظم (192) ، وتوضيح المقاصد (3/ 134) ، وأوضح المسالك (3/ 396) ، وشرح ابن عقيل (3/ 196) ، والبيت موضعه بياض في (أ) .

(2) البيت من بحر الكامل، وهو لرجل من سلول، وهو في الحكم، وانظره في الكتاب لسيبويه (3/ 24) ، والخزانة (1/ 357، 358) ، والدرر (1/ 82) ، وشرح التصريح (2/ 11) ، وشرح شواهد المغني (1/ 310) .

(3) ينظر الخزانة (1/ 358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت