فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 2135

شواهد تعدي الفعل ولزومه [1] .

الاستشهاد فيه ها هنا:

في قوله:"كليب"فإنه مجرور بإلى القدرة، والتقدير: أشارت إلى كليب، قال ابن مالك: ولا خلاف في شذوذ هذا الجر [2] .

الشاهد الرابع عشر بعد الستمائة [3] , [4]

أَلا رُبَّ مَوْلُودٍ وَلَيسَ لَهُ أَبٌ ... وَذِي وَلَدٍ لَمْ يَلِدَهُ أَبَوَانِ

أقول: قائله هو رجل من أزد السراة، وحكى أبو علي الفارسي أن قائله هو عمرو الجنبي [5] ، وإنه لقي امرأ القيس في بعض المفاوز، فسأله فقال له: عمرو: عجبت لمولود البيت، فأجابه امرؤ القيس: فذاك رسول الله عيسى ابن مريم وآدم - عليهما السلام -، وبعده بيتان آخران وهما [6] .

2 -وَذِي شامَةٍ غَرّاءَ فيِ حُرِّ وجهِهِ ... مُجَلَّلَةٍ لا تَنْقَضي لأوَانِ

3 -وَيَكْمُلُ في خَمْسٍ وتِسْعٍ شَبَابُهُ ... وَيَهْرَمُ فيِ سَبْعٍ مَعًا وَثَمَانِ

وهي من الطويل.

قوله:"رب مولود وليس له أب"أراد به عيسى - صلوات الله عليه وسلامه - [7] ، وأراد بـ:"ذي ولد لم يلده أبوان"آدم - عليه السلام -، ويقال: أراد به القوس، وولده السهم لم يلده أبوان؛ لأنه لا يتخذ القوس إلا من شجرة واحدة مخصوصة.

وقيل: أراد بذي الولد البيضة، وأراد بذي شامة غراء إلخ القمر؛ فإنه ذو شامة، وهي المسحة التي فيه، يقال: إنها من أثر جناح جبريل - عليه السلام - لما مسحه.

= وشرح شواهد المغني (2/ 178) ، والمغني (61) ، والهمع (2/ 36) .

(1) ينظر الشاهد رقم (421) .

(2) قال ابن مالك نصًّا في شرح التسهيل (2/ 150) :"ولا خلاف في شذوذ حذف حرف الجر، وبقاء عمله كقول الشاعر: وحكى بيت الشاهد، ثم قال: ومثله (حتى تبذخ فارتقى الأعلام) فحذف إلى وأبقى الضمير".

(3) أوضح المسالك (2/ 145) .

(4) البيت من بحر الطويل، لرجل من أزد السراة في شرح التصريح (2/ 18) ، وشرح شواهد الإيضاح (257) ، وشرح شواهد الشافية (22) ، والكتاب لسيبويه (2/ 266) ، والخزانة (2/ 381) ، والدرر (1/ 173) ، وشرح شواهد المغني / (398) ، والجنى الداني (441) ، والخصائص (2/ 333) ، وابن يعيش (9/ 126) ، والهمع (1/ 54) .

(5) انظر التكملة للفارسي (190) تحقيق: كاظم بحر المرجان، ط. عالم الكتب.

(6) خزانة الأدب (2/ 382) (هارون) ، وشرح شواهد المغني (398) .

(7) في (أ) : - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت