فهرس الكتاب
منادى مضاف، قوله:"إن"للشرط، قوله:"كنت قلبت حجتج": جملة وقعت فعل الشرط، وقوله:"فلا يزال": [جواب الشرط] [1] ، و"شاحج"اسم لا يزال، وقوله:"يأتيك": جملة خبرها، وقوله:"بج": جار ومجرور في محل النصب على المفعولية، قوله:"أقمر"بالرفع لأنه صفة شاحج، وقوله:"نهات"صفة أخرى.
وقوله:"تنزي": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى شاحج، وقوله:"وفرتج": كلام إضافي مفعوله، والجملة في محل الرفع على أنها صفة أخرى لشاحج.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"حجتج، وبج، ووفرتج"، فإن أصلها: حجتي، وبي، ووفرتي، فأبدل من الياءات جيمًا، وقوله:"بج"بتخفيف الجيم، ومن شدد فقد غلط [2] .
صَعْدَةٌ نَابِتَةٌ في حائِرٍ ... أينما الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد عوامل الجزم [4] .
الاستشهاد فيه:
هاهنا في قوله:"حائر"فإنه على وزن فاعل، وهو اسم للبستان وليس باسم فاعل، فيجوز فيه إبدال الياء همزة؛ كما يجوز في فاعل الذي هو اسم فاعل [5] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(2) قال ابن مالك:"وأما الجيم فإن قومًا من العرب يبدلونها من الياء المشددة في الوقف باطراد، وربما أبدلت دون وقف كقولهم في:"الأيّل والأجَّل"ودون تشديد كقوله: (الأبيات) ، وهذا النوع من الإبدال جدير بأن يذكر في كتب اللغة لا كتب التصريف"ينظر شرح الكافية الشافية (2078، 2079) .
(3) توضيح المقاصد (6/ 12) ، وروايته:"جائز".
(4) ينظر الشاهد رقم (1106) .
(5) قال الأشموني:"تنبيهات: الأول هذا الإبدال جار فيما كان على فاعل وفاعلة ولم يكن اسم فاعل؛ كقولهم: جائر، وهو البستان، قال: (البيت) ، وكقولهم: جائزة وهي خشبة تجعل في وسط السقف". ينظر (4/ 288) ، ويقصد بالإبدال هنا إبدال الواو والياء همزة إذا وقعتا عينًا لاسم فاعل أعلت عين فعله نحو: قائل، وبائع.