فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 2135

الشاهد التاسع والثمانون بعد السبعمائة [1] ، [2]

بِاسْمِ الإلَهِ وبِهِ بَدِينَا ... ولَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا

فَحَبَّذَا رَبًّا وحَبَّ دِينَا

أقول: قائله هو عبد الله بن رواحة الأنصاري الصحابي [- رضي الله عنه -] [3] .

قوله:"بدينا"بكسر الدال، بمعنى بدأنا، وهي لغة أهل المدينة.

الإعراب:

قوله:"باسم الإله"الباء تتعلق بمحذوف [أي: أبتدئ] [4] باسم الله، ومحلها النصب على المفعولية، قوله:"وبه"الباء فيه تتعلق بقوله:"بدينا"، وهذه الجملة تأكيد للجملة الأولى.

قوله:"ولو"للشرط، و"عبدنا": جملة من الفعل والفاعل، و"كيره": كلام إضافي مفعوله، والجملة فعل الشرط، قوله:"شقينا": جواب الشرط، قوله:"فحبذا": كلمة المدح، وإعرابه ظاهر، و"ربًّا": نصب على التمييز.

قوله:"وحب"بفتح الحاء للمدح مثل حبذا، وحذف فاعله، تقديره: حب عبادته، وإنما ذكر ضمير العبادة لتأولها بالدين، وقوله:"دينًا": نصب على التمييز؛ لأنه يفسر المحذوف.

والاستشهاد فيه:

في قوله:"حب"حيث جاء للمدح مفتوح الحاء مع غير ذا، وكان الأصل ضم حائه، وقد فتح هاهنا كما ذكرنا في البيت السابق [5] .

(1) ابن الناظم (186) .

(2) الأبيات من بحر الرجز المشطور، وهي منسوبة في مراجعها إلى عبد الله بن رواحة، وانظرها في شرح عمدة الحافظ (802) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 24) ، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 88، 89) ، والارتشاف (3/ 31) ، والدرر (5/ 221) ، واللسان:"بدا".

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة للإيضاح.

(5) ينظر الشاهد رقم (782، 788) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت