فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2135

وهو من الطويل، والمعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"بأي": متعلق [1] بقوله:"ترى"، وقوله:"أم بأية سنة": عطف على [قوله:"] [2] بأي كتاب"قوله:"ترى": جملة من الفعل والفاعل، وقوله:"حبهم": كلام إضافي مفعوله الأول، وقوله:"عارًا": مفعوله الثاني، وقوله:"عليَّ": يتعلق به، وقوله:"تحسب": عطف على"ترى"، ومفعولاه محذوفان تقديره: وتحسبه عارًا عليَّ.

الاستشهاد فيه:

حيث حذف منه المفعولان، وهو جائز بالإجماع وذلك؛ لأجل الاختصار، ولكن عند قيام القرينة، وليس ذلك بمطلق فافهم.

الشاهد الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة [3] , [4]

ولقد نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غيرَهُ ... مِنِّي بِمَنْزِلَةِ المحبِّ الأَكْرَمِ

أقول: قائله هو عنترة بن شداد العبسي، من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله [5] :

1 -هَلْ غَادَرَ الشعراءُ منْ مُتردِّمٍ ... أمْ هَلْ عَرَفْتِ الدارَ بعدَ توهُّمِ

2 -أعياك رسمُ الدارِ لم يَتَكَلَّمِ ... حتى تكلّم كالأَصَمِّ الأَعْجَمِ

3 -ولقدْ حَبَسْتُ بهَا طويلًا ناقَتِي ... أَشْكُو إِلَى سُفْعٍ رواكِدَ جُثَّمِ

4 -يا دارَ عبلَةَ بالجواءِ تكلَّمي ... وعِمِي صباحًا دَارَ عَبلَةَ واسْلَمِي

إلى أن قال:

5 -عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وأقتُلُ قومَها ... زعمًا وربُّ البيتِ ليسَ بمزعمِ

6 -ولقدْ نزلت ... إلى آخره

(1) في (أ) يتعلق.

(2) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(3) توضيح المقاصد (1/ 398) ، وأوضح المسالك (2/ 70) ، وشرح ابن عقيل (2/ 56) .

(4) البيت من بحر الكامل، من معلقة عنترة الشاعر الشجاع، صاحب عبلة التي بدأها بالغزل، ثم تحدث بعد عن ضروبه وشجاعته فيها، ديوانه (118) دار الكتب العلمية (1985 م) ، وانظر بيت الشاهد في الخصائص (2/ 116) ، وهمع الهوامع (1/ 152) ، والأشباه والنظائر (2/ 405) ، والأغاني (9/ 212) ، والخزانة (3/ 27) ، والدرر (2/ 254) ، وشرح شذور الذهب (486) ، وشرح شواهد المغني (480) ، والمقرب (1/ 117) .

(5) ينظر معلقة عنترة ضمن المعلقات السبع بشرح الزوزني (43) ، وشرح ديوانه (118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت