الإعراب:
قوله:"سقى": فعل، و"الغيث": فاعله، و"الأرضين": مفعوله، قوله:"سهل"بالنصب؛ بدل من الأرضين، بدل البعض من الكل، والمضاف إليه محذوف تقديره: سهلها، وقوله:"وحزنها": عطف عليه، قوله:"فنيطت"الفاء تصلح أن تكون للسببية، ونيطت على صيغة المجهول، و"عرى الآمال": كلام إضافي مفعوله ناب عن الفاعل، والباء تتعلق بقوله:"نيطت".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"سهل"حيث حذف الشاعر منه المضاف إليه؛ إذ أصله كما قلنا: سهلها، لدلالة ما أضيف إليه بعده عليه [1] .
الشاهد الخامس والتسعون بعد الستمائة [2] ، [3]
وَلَئِنْ حَلَفْتُ عَلَى يَدَيْكِ لأَحْلِفَنْ ... بِيَمِيِن أَصْدَقَ مِنْ يَمِيِنكِ مُقْسِمِ
أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من الكامل. المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله:"ولئن": الواو للعطف إن تقدمه شيء، واللام للتأكيد، وإن للشرط، و"حلفت": جملة من الفعل والفاعل وقعت فعل الشرط، وقوله:"على يديك": تتعلق بها.
قوله:"لأحلفن": جملة مؤكدة باللام والنون وقعت جوابًا للشرط، [قوله:"] [4] بيمين": مضاف إلى قوله:"مقسم"، وقوله:"أصدق من يمينك": معترض بين المضاف والمضاف إليه.
والاستشهاد فيه:
فإن التقدير: لأحلفن بيمين مقسم أَصْدقَ من يمينك، وهذه الجملة المعترضة نعت لليمين،
(1) ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (2/ 274) .
(2) شرح ابن عقيل (3/ 85) .
(3) البيت من بحر الكامل، وهو من قصيدة للفرزدق كلها في الغزل، وعدتها (أربعون بيتًا) إلا خمسة أبيات في آخرها جاءت في الفخر، وجواب القسم المذكور في بيت الشاهد قوله:
فلأنت من حلل الحجال قتلتني ... إذ نحن بالحدق الزوارق نرتمي
والبيت في الديوان (550) ، شرح: علي فاعور، دار الكتب العلمية، والقصيدة في الديوان (1/ 227) ، ط. دار صادر، وشرح الأشموني (2/ 278) ، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 275) .
(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .