فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 2135

1 -قوله:"جدبّا"بتشديد الباء، وهو نقيض الخصب، وقوله:"أخصبا"بتشديد الباء؛ ماضٍ من الخصب.

2 -و"الدّبّا"بفتح [الدال] [1] والباء الموحدة، وهي صغار الجراد، وأراد بـ"المتون": ظهور الأرض، قوله:"دبّا": من الدبيب، والألف فيه للإطلاق، قوله:"بمور"بضم الميم وسكون الواو وفي آخره راء، وهو الريح والغبار.

3 -قوله:"سبسبَّا"بسينين مهملتين بين بائين موحدتين، وهو القفر الذي لا شيء فيه، قوله:"اسلحبَّا": من اسلحباب النار، وهو انتشارها في القصب، أو الحلفاء، أو التبن.

5 -قوله:"البويزل": مصغر بازل وهو من الإبل ما فطر نابه، و"الأرْزَبّ"بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي، ومعناه: الشديد، قوله:"اقرعبّا"معناه: تقبض من الهزال [2] .

قوله:"تبًّا"أي: خسرانًا وهلاكًا لأصحاب الشويّ، أراد: أصحاب الشاء؛ لأنها أقل احتمالًا للشدة.

الإعراب:

قوله:"لقد"اللام للتأكيد، وقد للتحقيق، و"خشيت": جملة من الفعل والفاعل، قوله:"أن أرى"في محل النصب على المفعولية، وأرى من رؤية البصر، فلهذا اقتصر به على مفعول واحد، وهو قوله:"جدبَّا"، قوله:"مثل الحريق"هكذا هو في رواية[لسيبويه.

وفي رواية أبي علي:"أو كالحريق"بالعطف على ما ذكرنا، وانتصاب مثل هذا على رواية] [3] سيبويه على أنه حال من ضمير السيل الذي في: اسلحب، أي: هذا الجراد في انتشاره وسرعة مرِّه كالسيل إذا امتد وانتشر سريعًا مثل الحريق، أي: النار في القصب والتبن والحلفا.

ويجوز أن يكون انتصابه على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: اسلحب اسلحبابًا مثلَ الحريق، أي: مثل اسلحباب الحريق في الأشياء المذكورة، قوله:"وافق القصبا": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت حالًا من الحريق.

الاستشهاد فيه:

في تضعيف الباء في:"جدبَّا"، وكان القياس أن يقال: جدبًا، لكنه لا اضطر شددها، وللتضعيف في مثل هذا شروط:

(1) سقط في (ب) .

(2) في (أ) : نقيض من الهزال.

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت