وسكون الطاء المهملتين، وكذلك أبيرة، و"السدرتان"،"ودسم"مواضع.
4 -و"الغنم"بضم الغين المعجمة؛ بمعنى الغنيمة.
5 -قوله:"لفاء"بفتح اللام وتشديد الفاء، يقال: امرأة لفاء: ضخمة الفخذين مكتنزة، قوله:"ممكور مخلخلها"من قولهم: امرأة ممكورة الساقين؛ أي: خدلاء، ومخلخلها: موضع الخلخال وهو الساق، و"عجراء"بالراء المهملة؛ أي: سمينة؛ من قولهم: عجر الرجل بالكسر يعجر عجرًا أي: غلظ وسمن.
6 -و"خمصانة"بضم الخاء المعجمة؛ أي: ضامرة البطن، قوله:"رؤد الشباب"بضم الراء وسكون الهمزة؛ أي: حسن الشباب، والرؤودة والرأدة: الشابة الحسناء، قوله:"علابها"بكسر العين المهملة؛ من علب اللحم إذا اشتد، والعلاب: وَسْم في طول العنق.
7 -قوله:"إذا صغا النجم"أي: إذا مال للغروب، ومادته صاد مهملة وغين معجمة.
9 -و"السلم"بكسر السين: الصلح.
الإعراب:
قوله:"أظلوم"قال ابن بري: والصواب: أظليم، وظليم ترخيم: ظليمة تصغير ظلمة، وهي أم عمران، وقد ذكرناها آنفًا، ويروى: أسليم، والصحيح: أظليم، والهمزة: حرف نداء، تقديره: يا ظليم.
و"إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، و"مصابكم": اسمه وهو مصدر ميمي بمعنى إصابتكم، و"رجلًا": منصوب بالمصدر، و"أهدى السلام": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر في أهدى، والمفعول هو السلام في محل النصب لأنها صفة لرجل، وقوله:"تحية"مصدر لأهدى السلام؛ من باب قعدت جلوسًا، و"ظلم": مرفوع لأنه خبر"إن".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"مصابكم"حيث عَمِل عمل فعله، وهو مصدر ميمي، وذلك جائز بالاتفاق.