فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 2135

قوله:"وذات المدارأة"أراد بها الناقة التي بها اعتراض [وشدة نفس] [1] ، ويقال: المدارأة: المدافعة، وأراد بها: الناقة التي تناطح الإبل في السير لنشاطها وقوتها، و"العايط"بالعين المهملة وبعد الألف ياء آخر الحروف، وهي الناقة التي لم تحبل أعوامًا فهي أقوى للسفر، قال سيبويه: عايط: حالت عامين أو ثلاثة لم تلقح [2] .

3 -قوله:"وما يتوقين"أي: وما يتقين،"من حرة"بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء، وهي كل أرض ذات حجارة سود، و"الغائط"بالغين المعجمة؛ المكان المنخفض من الأرض، ويجمع على غيطان.

4 -قوله:"ومن أينها"أي: إعيائها، وهو بفتح الهمزة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون, قوله:"بعد إبدانها"بكسر الهمزة وسكون الباء الموحدة، من أبدنها ربيع وعشب.

قوله:"أثباجها"بفتح الهمزة وسكون الثاء المثلثة بعدها الباء الموحدة وبعد الألف جيم، وهو جمع ثبج، وثبج كل شيء: وسطه، و"الهابط"هو الذي يذوب فيسيل من التعب.

5 -قوله:"جنادبه": جمع جُنْدَب بضم الجيم وهو الجراد، والضمير فيه يعود إلى المتلف، قوله:"ركّدًا"بضم الراء؛ جمع راكد وهو الثابت، وأراد"بالواسط"واسط الرحل وهو موضع القَربُوس في السَّرْج، قال الجوهري: واسط الكور: مقدمه [3] .

6 -قوله:"مستوفز"بفتح الفاء والزاي المعجمة، وهو المكان المرتفع، وأراد:"بالدجاج"هاهنا: الديوك.

7 -و"النعام": جمع نعامة، و"الحفّان"بضم الحاء المهملة وكسرها [4] ، وتشديد الفاء، وهي صغار النعام.

قوله:"وطُعْيَا"بضم الطاء المهملة وسكون الغين المعجمة على وزن حبلى، قال الفارسي: وكان الأصمعي يرويه على وزن حبلى، روى أحمد بن يحيى: طَغْيا -بفتح الطاء على وزن سكرى، وهي البقرة، وروى أبو عبيدة: طَغْيًا بفتح الطاء مع التنوين، وكذلك رواه أبو عمرو الشيباني وقالا: هو الصواب، يقال: طغى يطغى طغيا، ويكون للناس والبهائم [5] ، ومن روى

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) هذا قول غير موجود في كتاب سيبويه، وهو في اللسان غير منسوب لسيبويه مادة:"عوط، عيط".

(3) الصحاح مادة:"وسط".

(4) هكذا روي النص بفتح الحاء وكسرها، ووجدناه في النسخة المحققة حديثًا: بفتح الحاء وكسرها.

(5) في القاموس:"طغيت البقرة: صاحت، والطغى: الصوت، وطغيا: علم لبقرة الوحش".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت