فهرس الكتاب
يقال: جاء ينفض مذرويه إذا جاء باغيًا يتهدد، و"المذروان": طرفًا الإليتين ولا واحد لهما؛ لأنه لو كان واحدهما مِذْرَي على ما قاله [1] أبو عبيدة لقالوا: مذريان في التثنية؛ لأن المقصور إذا كان على أربعة أحرف يثنى بالياء على كل حال؛ نحو: مقلى ومقليان [2] .
قوله:"عمارَا"بضم العين؛ منادى مرخم، أصله: يا عمارة، فلما حذف حرف النداء رخمه.
2 -قوله:"نلتقي": من اللقى، قوله:"فردين"أي: منفردين، قوله:"ترجف"أي: تضطرب وتتحرك، و"الروانف": جمع رانفة، وهي طرف الإلية، قال الجوهري: الرانفة [أسفل] [3] الإلية وطرفها الذي يلي الأرض من الإنسان إذا كان قائمًا، قوله:"وتستطارا"من قولهم: استطار [4] الشيء إذا طير، والألف فيه ضمير الروانف؛ لأنه [5] في معنى رانفتين، ويجوز أن يكون ضمير الإليتين.
3 -قوله:"صارم"أي: قاطع، والأشاجع": عصب ظاهر الكف، واحدها أشجع [6] ، وصفها بقوله: لا ترى فيها انتشارًا أنه سليم العصب شديد الخلق."
4 -قوله:"كالعقيقة"أي: كالسحابة تنشق عن البرق، قال الجوهري: وعقيقة البرق ما انعق منه أي: تضرَّبَ في السحاب، وبه شبه السيف، قال عنترة:
وسيفي كالعقيقة ... إلى آخره [7]
قوله:"كمعي"بكسر الكاف؛ أي: ضجيعي، وأراد: هو ملازم لي وإن كنت مضطجعًا كان مضاجعي، قوله:"لا أفل": من الفلول، و"الفطار"بضم الفاء؛ المشقق.
5 -قوله:"ومطرد الكعوب"أراد به رمحًا طويلًا؛ وكعوبه: رؤوس أنابيبه، واطرادها: تتابعها واستقامتها، قوله:"أحص"أي: أملس لا لحاء عليه ولا عقدة، قوله:"صدق"بفتح الصاد المهملة وسكون الدال وفي آخره قاف، وهو الرمح المستوي المستقيم الصلب.
6 -و"الأسل"بفتحتين؛ أطراف الرماح، و"الحرار"بكسر الحاء المهملة، أي: العطاش إلى الدم.
7 -و"الرعيان": جمع راعٍ، و"اللقح": جمع لقحة، وهي ذوات الألبان،"تهادنهن"أي تخادعهن الرعيان وتداريهن لتسكن عند الحلب، و"الصرّ"بفتح الصاد المهملة وتشديد
(1) في (أ) : ما زعم.
(2) الصحاح مادة:"ذرى".
(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(4) في (أ) : استطير.
(5) في (أ) : لأنها.
(6) في (ب) : الشجع.
(7) الصحاح مادة:"عقق".