فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 2135

5 -علقتها ... الخ

وهي من الكامل.

قوله:"علقتها"على صيغة المجهول؛ من علق الرجل امرأة من علاقة الحب، وثلاثيه علِق بالكسر، ويقال: قد علقتها وعلق حبها بقلبه، أي: هوايها، وعلق بها علوقًا.

5 -قوله:"عرضًا"بفتح العين والراء المهملتين وبالضاد العجمة وهو ما يعرض للإنسان من الأمور، والمعنى [1] هنا: هويتها وعلقتها من غير قصد، كما جاء نحوه في قول الأعشى [2] :

عُلِّقْتُهَا عرضًا وعُلِّقَتْ رَجُلًا غيري وعُلِّقَ أُخْرَى غَيرَهَا الرَّجُلُ

قوله:"زعمًا"بفتح الزاي [المعجمة] [3] والعين المهملة أي: طمعًا، وقد زعم بالكسر؛ أي: طمع، يزعم زعما وأزعمته أنا، وقوله:"ليس بمزعم"بفتح الميم؛ أي: ليس بمطمع.

الإعراب:

قوله:"علقتها"التاء نائب عن الفاعل، والهاء مفعول ثان، قوله:"عرضًا"لا نصب على التمييز، أي من جهة العرض لا من جهة القصد، قوله:"وأكمل قومها": جملة وقعت حالًا ولكن التقدير: وأنا أقتل قومها، لأن المضارع المثبت إذا وقع حالًا لا يقترن بالواو؛ فلا يقال: جاء زيد ويضحك، فإذن لا بد من التقدير بما ذكرنا.

قوله:"زعمًا": منصوب على المصدرية، ويجوز أن يكون حالًا بمعنى زاعما، قوله:"لعمر أبيك": قسم واللام للتأكيد، و"عمر أبيك"كلام إضافي مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: لعمر أبيك قسمي أو يميني، قوله:"ليس بمزعم": جملة وقعت صفة لقوله:"زعمًا"ولعمر أبيك معترض بينهما.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"وأقتل قومها"حيث وقع حالًا، وهو مضارع مثبت؛ فلا يجيء بالواو، ويقدر بالجملة الاسمية، وتقديره: وأنا أقتل، كما قيل: قمت وأصك عينه، حكاه الأصمعي، وتأول على: قمت وأنا أصك عينه [4] .

(1) في (أ) : هاهنا.

(2) البيت من البسيط في ديوانه (281) تحقيق د. حنا الحتي، و (92) تحقيق: د. محمد محمد حسين.

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) ينظر مواقع مجيء الحال جملة في شرح التسهيل لابن مالك (2/ 359) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت