فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 2135

ساكنًا، وذكرتك بعض ما قد نسيت، وحملتك على الجهل والصبي، قوله:"وكيف تصابي المرء": كلام إضافي، أي: كيف ميل المرء إلى الجهل والمروءة؟ [1] وأصله من صبا يصبو صبوة وصبوًا.

2 -قوله:"بربع الدار"الربع: المنزل، قال الجوهري: الربع: الدار بعينها حيث كانت، وجمعها: رباع وربوع [وأرباع] [2] ، وأربُع [3] ، قوله:"البلى"بكسر الباء الموحدة؛ من بلى الثوب يبلى بِلًى بكسر الباء، فإن فتحتها مدت، قوله:"معارفها"ويروى: معالمها، قوله:"والساريات": جمع سارية، وهي السحابة التي تأتي ليلًا، و"الهواطل": جمع هاطلة؛ من الهطل، وهو تتابع المطر وسيلانه.

3 -قوله:"عرصات الدار": جمع عرصة، وهي كل فجوة ليس فيها بناء، وقوله:"سبع كوامل"أي: سبع سنين [كوامل] [4] لم ينقص منها شيء.

4 -قوله:"فسليت ما عندي"يعني: سلوت ما عندي من البكاء على الديار ومساءلتها عن أهلها بروحة ناقة عرمس، وهي الشديدة، وأصل العرمس: الصحرة؛ فشبهت الناقة بها لصلابتها، قوله:"تخبّ": من الخبب وهو ضرب من السير سريع، و:"تناقل"من المناقلة، وهي أن تناقل يديها رجليها، وهو أن تضع رجليها في مواضع يديها لسعة باعها وقوة سيرها.

الإعراب:

قوله:"وقفت": جملة من الفعل والفاعل، قوله:"بربع الدار": مفعوله، قوله:"قد غير البلى": جملة وقعت حالًا، و"معارفها": مفعول عُمر، قوله:"والساريات"بالرفع عطف على البلى، و"الهواطل": صفته.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"غيَّر البلى"حيث وقع حالًا، وهو ماض مقرون بكلمة قد دون الواو، وهو قليل بالنسبة إلى التي تجيء بقد والواو، وأقل منه ما إذا جاء مجردًا عنهما؛ كما في قوله تعالى: {أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء: 90] [5] .

(1) في (أ) : والفتوة.

(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(3) الصحاح مادة:"ربع".

(4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(5) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت