فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 2135

قوله:"نهد"بفتح النون وسكون الهاء وفي آخره دال مهملة، أي: ضخم، قوله:"مقلص"بكسر اللام، وهو طويل القوائم ليست برهلة [من رهل اللحم بالكسر إذا استتر واضطرب] [1] .

قوله:"كميش"بفتح الكاف وكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره شين معجمة، أي: جادٌّ في عدوه منكمش مسرع، ويروى: جهيز بالجيم والزاي المعجمة، أي: الشديد الجري، شبه فرسه بالذئب في سرعته، قوله:"عطفاه"أي: جانباه، قوله:"تحلبا"أي: سال، والألف فيه للتثنية.

9 -قوله:"وأسمر خطى"أراد به الرمح المنسوب إلى الخط [بالفتح] [2] وهو موضع، و"الغضى": شجر كثير النار حسن التوقد، و"شيعته": ألهبته.

10 -قوله:"قد صبحت"من صبحت الرجل أصبحه إذا سقيته صبوحًا، و"السلافة": ما سال من الخمر قبل العصر، وكذلك السلاف، قوله:"في جوش"بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخره شين معجمة، يقال: مضى من الليل جوش، أي: قطع.

الإعراب:

قوله:"وواردة"بالجر لكون الواو واو ربّ، أي: ورب واردة، قوله:"كأنها"كأن للتشبيه والضمير المتصل به اسمه، وخبره قوله:"عصب القطا"، قوله:"تثير"جملة من الفعل والفاعل، و"عجاجًا": مفعوله، [وقوله:"] [3] بالسنابك": يتعلق بتثير، قوله:"أصهبَا"صفة لعجاجًا، والجملة في محل النصب على الحال.

قوله:"رددت": جواب رب المضمرة في قوله:"وواردة"، قوله:"بمثل": يتعلق برددت، وهاهنا محذوف تقديره: رددت بفرس مثل السيد.

قوله:"نهد"بالجر صفة للموصوف المحذوف، و"مقلص"بالجر صفة أخرى، وكذلك قوله:"كميش"، قوله:"إذا عطفاه"أراد [إذا] [4] تحلب عطفاه، و"عطفاه": مرفوع بفعل مضمر يفسره الظاهر، قوله؛"ماء"بالنصب تمييز.

الاستشهاد فيه:

هو أن ابن مالك استدل به على جواز تقديم التمييز على عامله لكونه فعلًا متصرفًا [5] ، ولا دليل فيه، لأن عطفاه مرفوع بفعل محذوف، كما ذكرناه، كما في قوله تعالى: إِذَا السَّمَاءُ

(1) و (2) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(3) و (4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(5) شرح التسهيل لابن مالك (2/ 389) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت