فهرس الكتاب
2 -قوله:"أغن": هو الَّذي يتكلم من قبل خياشيمه، ومنه: طير أغن، يقال: امرأة غضوب أي: عبوس.
3 -قوله:"شيبان"بفتح الشين المعجمة وكسرها وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء الموحدة، قال الجوهري: شِيبان ومِلْحانُ: شهرا قُماح، وهما أشد الشتاء بردًا، سُمِّيَا بذلك لبياض الأرض مما عليها من الثلج والصقيع [1] ، وفي العباب: شهرا قماح بالكسر وبالضم، والضم عن ابن الأعرابي، وهما الكانون، وأصله: من قامحت إبلك إذا وردت الماء ولم تشرب ورفعت رؤوسها من داء يكون بها، أو برد، وهي إبل مقامحة، وبعير مقامح- أيضًا، وناقة مقامح -أيضًا-، والجمع: قِماح [بالكسر] [2] .
قوله:"شتوة"بفتح الشين المعجمة وسكون التاء المثناة من فوق، ويجمع على شتاء، و"وَجِيب"بفتح الواو وكسر الجيم؛ من الوجب وهو الخوف، والجبان أيضًا وجب ووجيب.
4 -قوله:"غبقتك": من غبقت الرجل الغبوق، وهو الشرب بالليل فاغتبق.
1 -ومعنى البيت المستشهد به: أتهجر ليلى عاشقها في الفراق وما كان الشأن تطيب ليلى نفسًا بالفراق، والمراد بالحبيب [3] هاهنا المحب وهو العاشق، والمعنى على هذا فافهم.
الإعراب:
قوله:"أتهجر"الهمزة للاستفهام وتهجر فعل، و"ليلى"فاعله، وقوله:"حبيبها": مفعوله، قوله:"للفراق": في محل النصب على التعليل، قوله:"وما كان"ما نافية، واسم كان هو ضمير الشأن المستتر فيه، وخبرها"تطيب"، و:"نفسًا": نصب على التمييز، و"بالفراق": يتعلق بتطيب،
الاستشهاد فيه:
في قوله:"نفسًا"فإنه تمييز عن قوله:"تطيب"وتقدم عليه، والقياس: تطيب نفسًا، وهذا قد جوزه الكوفيون والمازني والمبرد وتبعهم ابن مالك [4] ، والجمهور قال: إنه ضرورة فلا يقاس عليه [5] .
ويقال: إن أبا إسحاق الزجاج قال: إنما الرواية: وما كان نفسي بالفراق تطيب، فحينئذ
(1) الصحاح مادة:"شيب".
(2) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(3) في (ب) : الجيب.
(4) و (5) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 389، 390) .