فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2135

قوله [1] :

ألم تَغْتَمِضْ عَينَاكَ لَيلَةَ أَرمَدَا ... وَبتَّ كمَا بَاتَ السلِيمُ مُسَهَّدَا

وقد ذكرنا معه جملة أبيات في شواهد المفعول المطلق [2] ، وبعد البيت المذكور:

2 -وأبْتَذِلُ العِيسَ المَرَاقِيلَ تَغْتَلِي ... مَسَافَةَ مَا بَينَ النُّجَيرِ فَصَرْخَدَا

3 -ألا أيُّهَذَا السائِلِي أَيْنَ يمَّمَتْ ... فإن لَهَا في أَهْلِ يَثْرِبَ موْعِدَا

4 -فَإنْ تَسأَلِي عَنِّي فَيَارب سَائِلٍ ... حَفِي عَنِ الأَعْشَى بهِ حَيثُ أَصْعَدَا

1 -قوله:"أبغي"أي: أطلب؛ من البغية، و"يافع"قد فسرناه الآن [3] ، و"الوليد": الصبي، و"الكهل": بعد الثلاثين، وقيل: بعد الأربعين إلى الخمسين، و"الأمرد": الذي ليس في وجهه شعر، وأصله من تمريد الغصن وهو تجريده عن ورقه.

2 -قوله:"العيس"بكسر العين، جمع أعيس وعيساء، وهي الإبل البيض تخلطها صُفْرة، ويقال: البيض بأعيانها، و"المراقيل": جمع مِرقال بكسر الميم؛ من الإرقال، يقال: أرقل البعير إذا ارتفع عن سيره ومد عنقه ونفض رأسه وضرب بمشافره، قوله:"تغتلي"بالغين المعجمة؛ أي: تبادر وتسرع، و"النُّجَير"بضم النون وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف؛ موضع بحضرموت، و"صرخد": بلدة بالشام.

4 -قوله:"حفي"بالحاء المهملة؛ من حفيت به حفاوة، وأنا حفي به إذا ألطفته [4] ، وحفوته حفوًا وهو أن يسألك فتحرمه، وأحفيت الرجل إحفاء إذا سألته فأكثرت عليه، ومنه قوله تعالى: {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ} [محمد: 37] أي: يسألكم كثيرا، وحفى حفًا شديدًا في باطن قدميه، وحفيت حفاية وحفوة إذا لم يكن لك نَعْلان أو خفان.

الإعراب:

قوله:"وما زلت"من الأفعال الناقصة، والتاء اسمه -وخبره الجملة أعني قوله:"أبغي المال"، قوله:"مذ أنا يافع"الكلام فيه مثل الكلام في البيت السابق في الإعراب [5] .

= وقصتها قبل ذلك، في الشاهد رقم (447) من شواهد هذا الكتاب، وينظر بيت الشاهد في ديوانه (100) ، وتذكرة النحاة (589) ، وشرح التصريح (2/ 21) ، ومغني اللبيب (336) ، وشرح شواهد المغني (577) ، وهمع الهوامع للسيوطي (1/ 216) .

(1) الديوان (100) وما بعدها، ط. دار الكتاب العربي، و (171) شرح وتعليق محمَّد محمَّد حسين.

(2) ينظر الشاهد رقم (447) .

(3) ينظر الشاهد رقم (590) .

(4) في (أ) : وأنا حفي به إذا ألطفته.

(5) ينظر الشاهد رقم (590) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت