فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2135

المهملة؛ من وزعت الرَّجل عن الأمر؛ أي: كففته وسمي الكلب وازعًا؛ لأنه يكف الذئب عن الغنم.

9 -قوله:"الشغاف"بفتح الشين والغين المعجمتين، وهو حجاب القلب، قوله:"تبتغيه الأصابع"أي: أصابع الأطباء الذين يعالجونه.

10 -قوله:"في غير كنهه"أي: جاءني وعيده في غير قدر الوعيد وفي غير حقيقته، أي: لم أكن بلغت ما يغضب عليّ فيه ويتوعدني من أجله، قوله:"راكس بالراء والكاف والسين المهملة؛ اسم واد، و"الضواجع": جمع ضاجعة وهي منحنى الوادي ومُنْعطفه."

الإعراب:

قوله:"على حين"على ها هنا ظرف كفي؛ كما في قوله تعالى: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} [القصص: 15] أي: في وقت غفلة.

والمعنى ها هنا: في وقت عاتبت، وحين ها هنا مبني مضاف إلى جملة، وهي فعل مبني بناء أصليًّا، ويجوز فيه الإعراب، ولكن البناء أرجح للتناسب، قوله:"عاتبت": جملة من الفعل والفاعل، و"المشيب"مفعوله، و"على الصبا"يتعلق بعاتبت، و"على"ها هنا للتعليل، والمعنى: عاتبت المشيب لأجل الصبا؛ كما في قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185] أي: لهدايته إياكم.

قوله:"وقلت"عطف على قوله:"عاتبت"، [قوله:"] [1] ألما"الهمزة للاستفهام على وجه الإنكار، ولما من الجوازم، و"أصح": مجزوم به، و"الشيب": مبتدأ، و"وازع": خبره والجملة وقعت حالًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"حين"حيث بني على الفتح لإضافته إلى فعل بناؤه لازم كما ذكرناه؛ ويجوز كسره للإعراب، ولكن البناء أرجح. فافهم [2] .

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) قال ابن مالك:"تضاف أسماء الزمان المبهمة غير المحدودة إلى الجمل، فتبنى وجوبًا، إن لزمت الإضافة، وجوازًا راجحًا إن لم تلزم، وصدرت الجملة بفعل مبني، ثم شرحه قائلًا:"فنبهت على جواز الإعراب وترجيح البناء في نحو قوله: (البيت) ، وفي نحو قول الآخر:

لأجتَذِبَنْ عنْهُنَّ قلْبِي تحَلُّمَا ... على حين يستصْبين كُلَّ حَليمِ"."

ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 255) ، وقال سيبويه:"وزعموا أن ناسًا من العرب ينصبون هذا الذي في موضع رفع فقال الخليل رحمه الله هذا كنصب بعضهم: (يومئذ) في كل موضع، فكذلك غير أن نطقت، وكما قال النابغة: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت