فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 2135

8 -قوله:"مجعجعة": من الجعجعة وهي صوت الرحى [1] ، و"الكوم"بضم الكاف؛ جمع كوماء، وهي الناقة أنعطمة السنام، قوله:"زواهق"بالزاي المعجمة؛ جمع زاهقة وهي السمينة.

9 -و"الزهم"بضم الزاي المعجمة؛ جمع زهماء وهي السمينة -أيضًا-، و"البهازر"بفتح الموحدة؛ جمع بهازرة وهي الناقة السمينة.

10 -قوله:"ضروب"على وزن فعول؛ مبالغة ضارب، و"نصل السيف": حديدته وذبابه طرفه الَّذي يضرب به، و"السوق"بضم السين؛ جمع ساق، و"السمان": جمع سمينة، وأراد بها السوق السمان، قوله:"عاقر"بالقاف؛ من العقر وهو النحر.

الإعراب:

قوله:"ضروب": خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو ضروب، وقوله:"بنصل السيف": كلام إضافي يتعلق به، والباء فيه للاستعانة كما في: كتبت بالقلم، و"سوق"بالنصب مفعول لقوله:"ضروب"، و"سمانها": مجرور بالإضافة، قوله:"إذا"ظرف لقوله"ضروب"، و"عدموا": فعل وفاعل، و"زادًا"مفعوله، كذا قاله البعض، وليس كذلك؛ بل إذا للشرط، وعدموا فعل الشرط.

وقوله:"فإنك عاقر": جملة وقعت جوابًا للشرط، فلذلك دخلت الفاء، والعامل في إذا فعل محذوف دل عليه عاقر، والتقدير: إذا عدموا زادًا عقرت.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"ضروب"فإنه صيغة مبالغة للضارب، وقد عمل عمل فعله؛ حيث نصب سوق سمانها، وقال ابن ولاد [2] : سألت أبا إسحاق؛ لم صار ضروب ونحوه يعمل وهو بمنزلة ما استقر وثبت؛ وضارب لا يعمل إذا كان كذلك؟

فقال: لأنك تريد أنها حال ملازمة هو فيها، ولست تريد أنَّه فعل فعله مرة واحدة وانقضى الفعل؛ كما تريد في: ضارب.

فإذا قلت: هذا ضروب رؤوس الجبال أمس، فإنما هي حال كان فيها؛ فنحن نحكيها [3] ، قال ابن عصفور: هذا الَّذي ذهب إليه أبو إسحاق هو الصحيح، والدليل على صحته قول أبي طالب:

(1) نقده البغدادي هنا في موضعين، في قوله:"شرعية"بضم الشين، فقال: إنها بالكسر، وفي قوله:"مجعجعة"إنها صوت الرحى، فقال: الجعجعة صوت الإبل.

(2) هو أحمد بن محمد بن ولاد النحوي (ت 332 هـ) ، ينظر بغية الوعاة (1/ 386) .

(3) ينظر الانتصار لابن ولاد (68 - 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت