فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 2135

الأجمة، مدح قومه وشبههم بالأسد التي تسكن الآجام، فإذا تعرض لها شيء قاتلت عن آجامها حتَّى تحمي أشبالها قتالًا شديدًا، و"الأنكاس": جمع نكس بالنون وهو من الرجال الرديء الَّذي لا خير فيه، و:"الهوج"بضم الهاء؛ جمع أهوج وهو الأحمق.

قوله:"هذر"بضم الهاء والذال؛ جمع هذُور وهو كثير الكلام، ويروى: ولا هُوج دثر، والدثر -بضم الدال والثاء المثلثة: جمع دثور، وهو المتزمل في ثيابه الملتف من الكسل وضعف البدن والهمة.

3 -قوله:"وهم ما هم!؟": تفخيم وتعجب كأنه قال: أي رجال هم، [قوله:"] [1] نسج داود"يعني: الدروع والنسج عملها وسردها، وأول من عملها داود - عليه الصلاة والسلام - فلذلك نسبت إليه، قوله:"لبأس"أي: لشدة، قوله:"محتضر"بفتح الضاد المعجمة؛ أي: المحضور المجتمع إليه، ويروى: بكسر الضاد؛ أي: حاضر.

4 - [قوله:"] [2] وتساقى القوم": هذا مثل ضربه؛ أي: سقى بعضهم بعضًا كأس الحتوف، قوله:"كالشقر"بفتح الشين المعجمة وكسر القاف وهو شقائق النعمان، وقال الأصمعي: هو شجر له ثمر أحمر.

5 -قوله:"غفر"بضمتين؛ جمع غفور، وكذا"فخر": جمع فخور بالخاء المعجمة؛ من الفخر.

والمعنى: أنهم زادوا على أمثالهم بأنهم يغفرون ذنوب المذنبين ولا يفتخرون على من عداهم.

الإعراب:

قوله:"ثم زادوا": جملة من الفعل والفاعل، وهو هم المستتر فيه، عطفت على ما قبلها، قوله:"أنهم"بفتح الهمزة أراد: بأنهم، فحذف الباء، والضمير اسم أن، وقوله:"غفر" [خبره، والجملة تعلقت بما قبلها تعلق المفعول له، أي لأجل أنهم غفر] [3] في قومهم، أي: عند قومهم، وكلمة في بمعنى عند، ويتعلق الظرف بزادوا، وقوله:"ذنبهم": كلام إضافي مفعول لقوله:"غفر"، قوله:"غير فخر": خبر آخر لأن.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"غفر ذنبهم"وذلك أن ذنبهم معمول اسم الفاعل المجموع وهو غفر فافهم [4] .

(1) و (2) و (3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(4) قال سيبويه:"وأجروه حين بنوه للجمع كما أجري في الواحد ليكون كفواعل حين أجري مثل فاعل من ذلك قول طرفة (البيت) ". الكتاب لسيبويه (1/ 112، 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت