فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2135

1 -قوله:"جنوب"بفتح الجيم وضم النون وفي آخره باء موحدة، وهو اسم امرأة، قوله:"من مطرق"أي: من موضع بعيد يطرق منه، قوله:"المعنق"مفعل بضم الميم بمعنى الإعناق؛ من أعنق في المشي أو بمعنى: اسم الموضع الذي يفعل فيه.

2 -قوله:"جيد جداية"الجيد -بكسر الجيم؛ العنق، والجداية -بفتح الجيم؛ الظبية لها ما بين ثلاثة أشهر إلى خمسة، والجداية من الظباء كالعناق من الغنم، وقال أبو عمرو: الجداية من الذكر والأنثى من الظباء سواء، وهي التي قد اشتدت رجلاها ومشت، قوله:"تومتيه"التومتان بضم التاء المثناة من فوق؛ الدرتان، قال ابن فارس: التومة: الحية [1] .

4 -قوله:"موهنًا"بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء بعدها النون، قال الأصمعي: الموهن: حين يدبر الليل [2] ، قال الجوهري: الوهن: نحو من نصف الليل وكذا المَوهن [3] .

5 -و"الأقحوان"بضم الهمزة على وزن أفعلان، وهو البابونج وهو نبت طيب الريح حواليه ورق أبيض ووسطه أصفر، قوله:"من الرشاش"بفتح الراء؛ من قولهم: أصابنا رشاش [المطر، وأصله من الرش] [4] ، وهو ما ترشش من الدمع والدم ونحوهما.

الإعراب:

قوله:"تولى": من أولى إيلاء إذا أعطى، ويدل عليه رواية من روى: تعطي الضجيع، والضمير فيه يرجع إلى المرأة المذكورة في القصيدة، و"الضجيع": مفعوله، وضجيع الرجل: الذي يضاجعه، قوله:"إذا": ظرف،"تنبه": جملة من الفعل والفاعل و"موهنًا": نصب على الظرف، قوله:"كالأقحوان"الكاف للتشبيه والأقحوان مجرور بها.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"من الرشاش المستقي"إذ الألف واللام في الرشاش زائدتان، والتقدير: من رشاش المستقي، واستدل بها على زيادة أل في المضاف. فافهم [5] .

(1) مجمل اللغة:"توم".

(2) و (3) الصحاح مادة:"وهن".

(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(5) لا تدخل الألف واللام على المضاف، واغتفروا دخولها في بعض الأمور منها: أن يكون المضاف إليه فيه أل مثل على الحلو الشمائل، ومثل البيت الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت