فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 2135

[إلى أن قال] [1] :

4 -فَلا تَبْعُدَنَّ إنَّ المنَيَّةَ مَوْعدٌ ... وَكُل امرئٍ يَوْمًا بهِ الحَالُ زَائِلُ

5 -فما كان ... إلى آخره [2]

6 -فَإن تَحْيَ لَا أَملَلْ حَيَاتِي وإنْ تَمُت ... فَمَا في حَيَاةٍ بَعْدَ مَوْتكَ طَائلُ

وهو من الطويل.

1 -قوله:"وكيف تصابي المرء"أي: كيف أخذه في حد الصبا والشوق والشيب قد شمل شعره وعمه؟

2 -و"الربع": موضع نزولهم، و"البلى"بكسر الباء الموحدة؛ تقادم العهد، و"المعارف": [ما تعرف به الدار] [3] مثل النؤي والأثافي والوتد وما أشبه ذلك، و"الساريات": سحاب تمطر ليلًا، و"الهواطل": جمع هاطلة؛ من الهطل وهو مطر ليس بالشديد ولا باللين.

3 -و"العرصات": جمع عرصة وهي كل فجوة ليس فيها بناء، وقوله:"سبع كوامل"أي: سبع سنين كوامل لم ينقص منهن شيء.

4 -قوله:"فلا تبعدن"أي: فلا تهلكن؛ من بعد يبعد إذا هلك من باب علم يعلم، والمصدر بَعد وبُعد بضم الباء وفتحها، وأراد بالحال حال الموت، والحال تذكر وتؤنث، وقد يقال: حالة أيضًا-.

6 -قوله:"لا أملل": من الملل، يعني: إذا حييت لا أملل الحياة لما أدركه بك من الخير والنعمة، وإن تمت فما في الحياة خير بعدك ولا نفع.

الإعراب:

قوله:"فما"الفاء للعطف، وما للنفي، و"كان": من الأفعال الناقصة، وقوله:"ليالٍ"اسمه، وقوله:"بين الخير"مقدمًا خبره، و"قلائل"بالرفع صفة لليالٍ.

وقوله:"لو"للشرط، و:"جاء": فعل، و"أبو حجر": فاعله، و"سالمًا": حال عنه، وأبو حجر: كنية النعمان بن الحارث، وهو بضم الحاء والجيم وفي آخره راء، وضمت الجيم للوزن، ويقرب من هذا البيت قول الحطيئة [4] :

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) هذا البيت سقط في (أ، ب) .

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) البيت من بحر الطويل، من قصيدة للحطيئة يرثي فيها علقمة بن علاثة، ديوانه (216) ط. دار صادر، وانظر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت