فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 2135

إلى أن قال:

2 -جَرِى حينَ يُمْسِي أهلُهَا من فنائهمْ ... صهيلُ الجِيَادِ الأعوجيات والهُدْرُ

3 -لها بشر ... إلى آخره

وبعده:

4 -وعينان قال الله كونا فكانتا ... فَعُولِينَ بالألباب ما تفْعَلُ الخَمْرُ

3 -قوله:"لها"أي: لمية بشر، وأراد به ظاهر جلدها، قوله:"رخيم الحواشي"بالخاء المعجمة؛ أي: لين نواحي الكلام، وقال ابن فارس: رخيم؛ أي: رقيق [1] ، ويقال: الصوت الرخيم هو الشجي الطب النغمة، و"الحواشي": جمع حاشية وهي الناحية.

قوله:"لا هراء"بضم الهاء وتخفيف الراء، وهو الكلام الكثير الذي ليس له معنى، و"النزر"بفتح النون وسكون الزاي المعجمة، وهو بمعنى القليل؛ يعني: كلامها لا كثير بلا فائدة ولا قليل مخل بل بين ذلك، ويروى:"ولا هذر"، والهذر: الكثير، يقال: رجل مهذار إذا كان كثير الكلام.

الإعراب:

قوله:"بشر": مبتدأ، و"لها": مقدمًا خبره، وقوله:"مثل الحرير": كلام إضافي صفة للبشر، قوله:"ومنطق": عطف على قوله:"بشر"، قوله:"رخيم الحواشي": كلام إضافي صفة لمنطق، قوله:"لا هراء": عطف على قوله:"رخيم الحواشي"،:"ولا نزر": عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"رخيم الحواشي"فإن الترخيم بمعنى اللين والرقة، وبهذا المعنى يسمى الترخيم في النداء؛ لأن الاسم إذا حذف منه آخره نقص الصوت به وضعف، وقال الجوهري: الترخيم: التليين، ويقال: الحذف، ومنه ترخيم الاسم في النداء وهو أن يحذف من آخره حرف أو أكثر [2] .

(1) مجمل اللغة مادة:"رخم".

(2) ينظر الصحاح مادة:"رخم"، وقد عرفه الأشموني بقوله:"حذف بعض الكلمة على وجه مخصوص" (3/ 171) ، وينظر حاشية الصبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت