وذهب أكثرهم إلى أنه مرخم فصار في التقدير: يا أميم، ثم أدخلت فيها الهاء غير معتد بها، وفتحت لأنها وقعت موقع ما يستحق الفتح وهو ما قبل هاء التأنيث [1] ، ولأبي علي هاهنا قولان:
أحدهما: أن الهاء زائدة ففتحت إتباعًا لحركة الميم.
والثاني: أنها أدخلت بين الميم وفتحها، فالفتحة التي في الهاء هي فتحة الميم، ثم فتحت الميم إتباعًا لحركة الهاء. فافهم [2] .
(1) ينظر شرح التسهيل للمرادي (3/ 74، 75) دكتوراه بالأزهر، والهمع (1/ 185) .
(2) ينظر البغداديات (501 - 508) .