فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 2135

2 -قوله:"من الخاتام"أي: من الخاتم، وفيه أربع لغات: خاتَم بفتح التاء، وخاتم بكسرها، وخاتام، وخيتام [1] .

الإعراب:

قوله:"لئن"اللام فيه اللام الموطئة للقسم عند الكوفيين، وعند البصريين زائدة على ما يأتي الآن بيانه، و"إن"للشرط.

وقوله:"كان ما حدثته": فعل الشرط، وما حدثته: اسم كان، وخبره قوله:"صادقًا"، وما موصولة، وحدثته صلتها وهو على صيغة المجهول من التحديث، والضمير المستتر فيه مفعول ناب عن الفاعل، والهاء مفعول ثان يرجع إلى ما، وقوله:"اليوم"نصب على الظرف.

قوله:"أصم"بالجزم جواب الشرط، وقوله:"في نهار القيظ"يتعلق بأصم، قوله:"باديَا": حال من الضمير الذي في أصم، قوله:"وأركب"بالجزم -أَيضًا- عطف على قوله:"أصم"، و"حمارًا": مفعوله، و"بين"نصب على الظرف، و"سرج"مجرور بالإضافة، و"فروة": عطف عليه.

قوله:"وأعر"بالجزم -أَيضًا- عطف على قوله:"وأركب"، وقوله:"من الخاتام"يتعلق به، قوله:"صغرى": مفعول أعر، وهو مضاف إلى شماليا، وأصله: صغرى شمالي، فحركت الياء بالفتحة وأشبعت بالألف للوزن.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"أصم"فإنَّه جواب الشرط، وقد اكتفى به عن جواب القسم المقدر؛ لأن التقدير ها هنا: والله لئن كان ما حدثته اليوم صادقًا أصم؛ لأن اللام هي الموطئة التي يقدر قبلها القسم، وهذا مذهب بعض الكوفيين منهم الفراء [2] ، وأما البصريون فقد أوَّلوا مثل هذا، وقالوا: اللام فيه زائدة، كما زادوها في قراءة من قرأ: {إلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ} [الفرقان: 20] [3] بفتح الهمزة، وفي خبر المبتدأ في قوله [4] :

أُمُّ الحُلَيسٍ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ ... [5]

(1) اللسان مادة:"ختم".

(2) ينظر معاني القرآن للفراء (1/ 65 - 69) وفيه كلام مطول فليراجعه من أراده. وهو قول ابن مالك في التسهيل.

(3) ينظر القرطبي (4729) ، ط. دار الشعب، وإعراب القرآن للنحاس (3/ 150) .

(4) بيت من الرجز المشطور، وقد سبق الحديث عنه والاستشهاد به في الشاهد رقم (160) من شواهد هذا الكتاب.

(5) انظر هذا الموضوع في المغني (236) ، والكتاب (3/ 84) ، وابن يعيش (9/ 22) ، وأسلوب القسم واجتماعه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت