فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2135

4 -قوله:"مرجمات الظنون"من الترجيم، والرجم أن يتكلم الرجل بالظن. قال الله تعالى: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: 22] ، قال الجوهري: ومنه الحَدِيثُ المُرَجَّمُ بالتشديد [1] .

7 -قوله:"اليلنجوج"بفتح الياء آخر الحروف واللام وسكون النون وبجيمين بينهما واو ساكنة؛ وهو عود يُتَّبَخّرُ به، وكذلك: يلنجج وألنجج وهو يَفَنْعِل وأفَنْعَل، و"النَّدَّ"بفتح النون وتشديد الدال المهملة، وهو نوع من الطيب وليس بعربي, قوله:"صِلاء"بكسر الصاد وبالمد؛ صلاء النار.

8 -قوله:"ثم خَاصَرْتُها"من خاصَر الرجلُ صاحَبه إذا أخذ بِيَدِه في المشي، ومادته: خاء معجمة وصاد مهملة. [وراء مهملة] [2] , قوله:"مسنون"أي: أملس.

9 -و:"المراجل"جمع مرجل وهو القدر النحاس.

1 -قوله:"بالمجنون"ويروى: كالمجنون، ويروى: كالمحزون، فالأولان من الجِنَّة وهو الجنون والمعنى: بت بالجِنة، ويجيء المصدر على وزن مفعول، كما في قوله تعالى: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} [القلم: 6] أي الفتنة، والثالث من الحزن وهو الهم.

قوله:"واعترتني"من عراه هذا الأمر إذا غَشِيَه, قوله:"بالماطِرُون"بالميم والطاء المهملة وضم الراء، وهو اسم موضع، وقال أبو الحسن القفطي [3] : الماطرون: بستان بظاهر دمشق، وقال الجوهري: الناطرون موضع بناحية الشام، وذكره بالنون موضع الميم [4] ، وفي شرح كتاب سيبويه: الماطرون بالميم وطاء مفتوحة، والمشهور أن الماطرون بالميم وكسر الطاء [5] .

(1) الصحاح، مادة"رجم"، وفتح الباري لابن حجر (10/ 266) ، باب {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} ، قال عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة في قوله: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} قال:"قذفا بالظن، وقال أبو عبيده في قوله: {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} قال: الرجم ما لم يستيقنه من الظن، قال الشاعر:"

وَمَا الْحَرْب إلا مَا عَلِمْتُمْ وَذُقتُمْ ... وَمَا هُوَ عَنْهَا بالْحَدِيثِ الْمُرَجَّم

(2) قال صاحب الخزانة:"المراجل جمع مرجل، وهو ضرب من برود اليمن، وأخطأ العيني في قوله: القدر من النحاس إذ لا مناسبة له هنا".

(3) هو علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني، مؤرخ من الكتاب، ولد بصعيد مصر (568 هـ، وت 646 هـ) . الأعلام (5/ 33) .

(4) الصحاح، مادة:"مطر".

(5) قال الجوهري:"المُصَنِّف مسبوقٌ في ذلك، فقد صحَّحَ الأَزْهَرِيّ أن الموضِع بالميم دون النون. قال الجَوْهَرِيُّ: والقول في إعرابه كالقول في نَصِيبين، ويُنشد هذا البيتُ بكسْرِ النون:"

ولها بالنَّاطِرونِ إذا ... أَكَلَ النَّمْلُ الذي جَمَعَا

ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه: رؤوس النَّواطير: إحدى منازلِ حاجّ مصرَ، بينها وبين عَقَبَةِ أَيْلَةَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت