فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2135

4 -قوله:"ذا الرعثات"أي: صاحب الرعثات، وهو جمع رعثة وهي القرط، و"الخود"بفتح الخاء المعجمة وفي آخره دال مهملة، وهي المرأة الناعمة الجسد، قوله:"ضناكًا بفتح الضاد المعجمة وكسرها، وهي المرأة المكتنزة، و"العقب"بضمتين؛ العاقبة."

5 -و"السبسب": المفازة.

6 -و"الرياط"بكسر الراء؛ الملاءة من قطعة واحدة، وفي رواية الصاغاني:

مِن رَيْطَةٍ وَاليُمنَةَ المُعَصَّبَا

وذكر أبو عمرو الشيباني في كتاب الجيم:

لِكُلِّ عَصْرٍ قَدْ لَبسْتُ أثْؤُبًا ... رَيطًا وبُرْدًا عَصَبَ المنُشَّبَا [1]

و"العصب"بفتح العين وسكون الصاد المهملتين؛ ضرب من برود اليمن.

7 -و"المنشب"بضم الميم وفتح النون وتشديد الشين المعجمة، يقال: برد منشب؛ أي: موشى على صورة النشاب؛ كما يقال: برد مسهم.

الإعراب:

قوله:"لكل دهر"اللام تتعلق بقوله:"قد لبست"، ولفظة كل مضاف إلى دهر، وأراد به الزمان المؤبد، و"لبست": جملة من الفعل والفاعل، وقوله:"أثوبا": مفعوله، وقوله:"ربطًا إلخ": بدل منه.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"أثوبًا"فإنه جمع ثوب وهو شاذ؛ لأن القياس فيه أثواب أو ثياب، قال الجوهري: الثوب واحد الأثواب والثياب، ويجمع في القلة على أثوب، وبعض العرب يقول: أثؤب، فيهمز لأن الضمة على الواو تستثقل والهمزة أقوى على احتمالها، وكذلك: دار وأدؤر وساق وأسؤق، وجميع ما جاء على هذا المثال، قال الراجز:

لِكُلِّ دهر ... إلى آخره [2]

(1) انظر الكتاب المذكور (3/ 273) .

(2) الصحاح مادة (ثوب) ، وينظر: شرح التصريح (2/ 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت