فهرس الكتاب

الصفحة 2043 من 2135

2 -ولدْنَا بَنِي العَنْقَاءِ وابْنَيْ مُحَرِّقٍ ... فَأكْرِمْ بِنَا خالًا وأكرمْ بنا ابنمَا

3 -متى ما تَزُرْنَا مِنْ مَعَدٍّ بعُصْبَةٍ ... وغسّان نمنعْ حَوْضَنَا أنْ يُهَدَّمَا

4 -بكلِّ فَتًى عارِي الأشَاجِعِ لَاحَهُ ... قرَاعُ الكُمَاةِ يَرْشَحُ المسكَ والدَّمَا

5 -أبَى فِعْلُنَا المعروفُ أنْ ننطِقَ الخَنَا ... وقائلُنا بالعُرْفِ إلا تكلُّمَا

1 -قوله:"الجفنات": جمع جفنة وهي القصعة، قوله:"الغر"بضم الغين المعجمة؛ جمع غراء وهي البيضاء، قوله:"يلمعن": من لمع البرق إذا أضاء، قوله:"من نجدة"أي: من شجاعة وشدة.

الإعراب:

قوله:"لنا الجفنات"مبتدأ وخبر، و"الغر": صفة الجفنات، قوله:"يلمعن": جملة من الفعل والفاعل في محل النصب على الحال من الجفنات، قوله:"بالضحى"الباء فيه ظرفية، أي: في الضحى، قوله:"وأسيافنا": كلام إضافي مبتدأ، وقوله:"يقطرن"خبره، قوله:"من نجدة": كلمة من هاهنا للبيان والتبعيض، قوله:"دمًا": واحد وضع موضع الجمع لأنه جنس، وقد يكون مصدر دمى يدمي [دمًا] [1] ، فوقع موقع العين وإن كان حدثًا فيكون حينئذ للكثرة.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"الجفنات"حيث جمعت بالألف والتاء في القلة، وأما في التكثير فقد اطرد جمع مثل هذا البناء في الكثرة على: فِعال كالجفان ونحو ذلك [2] ، وقال ابن أم قاسم: الاستشهاد في الجفنات وأسيافنا فإن المراد بهما التكئير [3] .

وقال الركني: القياس: الجفان والسيوف؛ لأنه مدح، واعُتِذَر بأن كل [واحد] [4] منهما بستعمل موضع الآخر على سبيل الاستعارة، بأن جعلت جمع القلة كالكثرة مرادًا منهما وبالعكس ادعاء، سواء وجد صيغته الأصلية كقوله تعالى: {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقره: 228] موضع قراء، أو لا كثلاثة رجال؛ إذ لم يوجد من لفظه جمع قلة، قال تعالى: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} [سبأ: 37] مع أن في الجنة غرفًا كثيرة [5] .

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) ينظر شرح الأشموني وحاشية الصبان (4/ 121) .

(3) هو ما قاله سيبويه في قوله:"وقد يجمعون بالتاء وهم يريدون الكثير، وقال الشاعر وهو حسان بن ثابت (البيت) لم يرد أدنى العدد". الكتاب (3/ 578) .

(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(5) ينظر التكملة للفارسي (414) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت