[بقوله:"أحسن] [1] شيمة"، قوله:"مني"صفة لقوله:"شيمة"فإنه أفعل التفضيل فلا بد له من أحد الأمور الثلاثة، أحدها:"من"كما عرف في موضعه [2] ، قوله:"ومن جمل": عطف على قوله:"مني".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"إثنين"حيث لم يدرج همزة الوصل فيها للضرورة، وقد علم أن همزة الوصل لا تثبت في الدرج [3] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ، ب) .
(2) والثاني إضافته إلى معرفة، أو نكرة، والثالث: اقترانه بأل.
(3) أثبت الشاعر همزة:"اثنين"التي من حقها أن تسقط في الدرج، وقد أثبتها لإقامة الوزن ضرورة. ينظر ابن يعيش (9/ 19) .