فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 2135

49 -فخرّ لروقيه وأَمْضَيت مقدمًا ... طوال القَرَى والرَّوْقِ أَخْنَسَ ذَيَّالِ [1]

50 -فَعَادَى عِدَاة بَين ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ ... وَكَانَ عَدَاءُ الوَحْشِ فِيَّ عَلَى بَالِ [2]

51 -كَأَنِّي بِفَتْخَاءِ الجنَاحَيِن لَقْوَة ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا أطأطئ شِمْلالِ [3]

52 -تَخَطَّفُ خِزَّانَ الأُنَيعِمِ بالضُّحَى ... وَقَدْ حَجَرَتْ مِنْهَا ثَعَالِبُ أَوْرَالِ [4]

53 -كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيرِ رَطْبًا وَيَابِسًا ... لَدَى وَكْرِهَا العُنَّابُ وَالحشَف البَالِي

54 -فَلَوْ أَن مَا أَسْعَى لأَدْنَى مَعِيشَة ... كَفَانِي وَلَم أَطْلُبْ قلِيلٌ مِنَ المالِ

55 -وَلَكِنَّمَا أَسْعَى لمجدٍ مُؤَثَّلٍ ... وَقَدْ يُدْرِكُ المجدَ الموثَّلِ أَمْثَالِي

56 -وَمَا المَرءُ مَا دَامَتْ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أَطْرَافِ الخُطُوبِ وَلا آلي

وإنَّما سقت هذه القصيدة بكمالها؛ لأنَّ فيها أبياتًا عديدة وقعت في الشواهد وتكثيرًا للفائدة.

1 -قوله:"ألا عم صباحًا"كلمة كانوا يحيون بها النَّاس بالغدوات، و"الطلل"ما شخص من آثار الديار، و"الخالي"الماضي.

2 -و"الأوجال"جمع [وجل] [5] وهو الخوف، وسيأتي تحقيق هذه الأبيات في موضعها -إن شاء الله تعالى-.

4 -قوله:"عافيات"أي دارسات من عما يعفو عفًّا إذا درس، و"ذو الخال"بالخاء المعجمة؛ اسم موضع، وفي كتاب الأذواء: ذو الخال: جبل ممَّا يلي نجدًا، وأنشد [6] البيت، و"الأسحم"الأسود وهو ما أغزر ما يكون [من الغيم] [7] يقول: ألح عليها حتَّى عفاها، وقوله:"هطال"أي: سيال دائم.

(1) روايته في مختار الشعر الجاهلي:

فجال الصوار واتقين بقرهب ... طويل القرا والروق أخنس زيال

(2) روايته في مختار الشعر الجاهلي:

فعادى عداء بين ثور ونعجة ... وكان عداء الوحش مني على بال

(3) روايته في مختار الشعر الجاهلي:

.... صَيودٍ من العِقبَانِ طأطأت شملال

(4) روايته في مختار الشعر الجاهلي:

تخطف خزان الشربة بالضحى ...

(5) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(6) في (أ) : ثم أنشد البيت.

(7) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت