فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 2135

13 -و"أصبى"من الصبوة، و"العِرس"بكسر العين المهملة وسكون الراء وفي آخره سين مهملة؛ وهي الزوجة، وقوله:"أن يُزَنّ"أي: أن يتهم، ومادته زاي معجمة، ونون مشددة، و"الخالي": الذي لا زوجة له.

14 - [قوله:"لعوب"أي: مزاحة] [1] ، قوله:"سربالي"أي قميصي.

15 -و"الكشح"ما بين آخر الأضلاع إلى الورك، و"المفاضة"بالفاء؛ الواسعة البطن والجلد، قوله:"إذا انفتلت" [2] أي إذا تحركت، ويروى: إذا انصرفت، وإذا انْحَرفت، قوله:"مرتجة"أي: يترجرج لحمها، قوله:"غير متفال"أي: غير تفلة، يعني غير متطيبة [3] ومادته تاء مثناة من فوق [وفاء] [4] .

16 -و"الضجيع": المضاجع، و"ابتزها"أي: انتزعها من ثيابها، ومنه قول النَّاس [5] : من عزّ بز؛ أي: من غلب سلب، و (هونة) أي: لينة سهلة، و (غير معطال) أي غير متعطلة من الحلي، وروى أبو عبيدة: غير محبال. قال الأصمعي:"المحبال": الغليظة [6] .

17 -قوله:"كدعص النقا"الدعص: الكثيب الصَّغير من الرمل، ويقال: الدعص دون النقا، وهو المجتمع من الرمل، ويقال: الدعص الرملة المجتمعة ليست بالضخمة جدًّا، يشبه به أعجاز النساء، قوله:"الوليدان"أي الصبيان، قوله:"بما احتسبا"؛ أي: بما اكتفيا، قوله:"وتَسْهَال"بفتح التاء المثناة من فوق، بمعنى السهولة [وهو مصدر] [7] كالتمثال [8] والتكرار.

18 -قوله:"استحمت"أي: عرقت، من الحميم وهو العَرَق، ويقال معناه: إذا اغتسلت بالحميم وهو الماء الحار، يريد: ما تناثر من الماء والعرق من جسدها يُشْبِه الجمان في بياضه وحسنه.

19 -قوله:"تنورتها"يعني: نظرت إلى نارها، وإنَّما يعني بقلبه لا بعينه، ويقال: تنَوَّرتُ النَّارَ من بعيد؛ أي: تَبَصَرْتُهَا [9] ، فكأنه من فرط الشوق يرى نارها، وقال ابن الأعرابي: معناه نظرت

(1) ما بين المعقوفين مقدم في (ب) على تفسير معنى:"أن يزن".

(2) في (ب) : انفلتت.

(3) في (أ) : مستطيبة.

(4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(5) جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري (2/ 288) ورقمه (1698) ، وهو مثل لعبيد بن الأبرص، ومعناه: من غلب سلب، وقيل: لجابر بن رألان، وقيل للمنذر بن ماء السماء.

(6) الصحاح، مادة:"حبل".

(7) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(8) في (أ، ب) : كالتمثا، وصحيحها: كالتمثال.

(9) مجمل اللغة لابن فارس، واللسان، مادة:"نور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت