وهي [1] من البسيط.
قوله:"هلا سألت النبيتيين"وهو جمع نبيتي نسبة إلى نبيت، وهو عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ويروى:
هلا سألت هداك الله ما حسبي ...
قوله:"جازرهم"الجازر: الذي ينحر الإبل، والجازر هاهنا للجنس؛ إذ لا يكون في العادة للحي جازر واحد، قوله:"حرفًا"بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وفي آخره فاء؛ وهي الناقة الضامرة الصلبة شبهت بحرف الجبل، وكان الأصمعي يقول: الحرف: الناقة المهزولة، وقد أحرفت ناقتي إذا أهزلتها [2] ويقال: الحرف: الناقة المسنة، قوله:"مصرمة"بضم الميم الأولى وفتح الصاد المهملة والراء المشددة والميم المفتوحة، ويقال: ناقة مصرمة إذا قطع طبياها لييبس الإحليل ولا يخرج اللبن ليكون أقوى لها، ويروى: مضمرة بضم الميم الأولى وفتح الضاد المعجمة والميم المشددة وبالراء؛ أي: مهزولة؛ من الضمر بالضم وهو الهزال.
قوله:"وفي الأصلاء": جمع صلاء، وهو ما حول الذنب، هكذا رواه أبو حنيفة في الثبات، وأبو الفرج في الأغاني [3] وروى قاسم بن ثابت [4] في الدلائل:"وفي الأنقاء"، واحدها: نقي وهو كل عظم فيه مخ أو شيء من سمن [5] وروى ابن الأعرابي: وفي الرجلين، قال: أراد بالرأس العين وبالرجلين السلامى كما قال:
مَا دَامَ مُخٌّ في سُلامَى أو عَيْن.
قال: وأول ما يبدو السمن في اللسان والكرش، وآخر ما يبقى في السلامى والعين، والسلامى: عظام صغار، وفي كل رجل أو يد منها أربع سلاميات أو ثلاث، قوله:"تمليح"أي: شيء من ملح؛ أي: شحم، وقال بعضهم: إنما سمي الشحم بالملح تشبيهًا له به، قوله:"إذا اللقاح غدت"وهي جمع لقوح وهي الناقة الحلوب، قوله:"أصرتها": جمع صرار -بكسر الصاد المهملة وهو خيط يشد به رأس ضرع الناقة لئلا يرضعها ولدها، وإنما ألقيت حيث لم يكن ثمت درّ، قوله:"من الولدان": جمع وليد، قال الجوهري: الوليد: الصبي والعبد، والجمع: ولدان وولدة، والوليدة: الصبية والأمة، والجمع: الولائد [6] .
(1) في (أ) وهو.
(2) الصحاح مادة:"حرف".
(3) ينظر كتاب الأغاني (17/ 382) .
(4) هو قاسم بن ثابت بن حزم العوفي (ت 302 هـ) ، ينظر الأعلام (5/ 174) .
(5) ينظر الصحاح مادة:"نقى"، واللسان مادة:"نقى".
(6) الصحاح مادة:"ولد".